تأملات

تأملات يومية

أعظم من منتصرين

ولكننا في هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي احبنا ( رومية 8-37 )

نندهش جدا عندما نقرأ عن شعور الثقة المفرحة التي نبعت في حياة المسيحيين الاوائل . لقد تقابلوا مع معطي الحياة , وكانوا به اعظم من منتصرين في عالم قاس ومعاند.

ولم يتغير كثيرا الوسط المحيط بنا أدبيا في الوقت الحاضر , فالعالم الحاضر هو نفس العالم الذي صلب ابن الله , ولنا ايضا نفس المخلّص . ومع ذلك كم تبدو حياتنا باهتة امام حياة اولئك الشهود الحارين في الكنيسة الاولى !!!

لنتعلم أن نتمثل بهذه القدوة المباركة لكي نكرم سيدنا الذي اذ كان مبغضا ومرفوضا ومحتقرا من الجميع , كان المنتصر العظيم على ابليس والعالم.

" يسوع من أجل السرور الموضوع أمامه , احتمل الصليب مستهينا بالخزي " ( عبرانيين 12 – 2 )

أضف تعليق


قرأت لك

ماهية الحياة المنتصرة

لا جدال في أن الحياة المنتصرة يجب أن تكون هدف كل مؤمن بالرب يسوع المسيح فالخلاص عمل داخلي تجريه نعمة الله في الإنسان الذي قبل الرب يسوع المسيح مخلصاً لنفسه لكن الحياة المنتصرة هي الوسيلة لإظهار حقيقة هذا العمل في حياة الإنسان.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون