تأملات

تأملات يومية

إله مهوب

إله مهوبوصليت ... واعترفت ... وقلت " ايها الرب العظيم المخوف ... - دانيال 9-4. اذا وقفت على حافة جبل يعلو آلاف الامتار عن سطح البحر، أو فوق شلالات ضخمة رهيبة، فانك ستشعر حقا بالرهبة والمهابة.

وشعورك بالمهابة موجهة أصلا نحو الاله العظيم أكثر منه نحو جمال الطبيعة المدهشة. ستشعر عندها بأنك في حضرة ذاك الذي خلق ذلك الجمال البديع. وليس هذا الا مشهدا عجيبا واحدا على كوكب صغير يضم مليارات النجوم، تقاس مسافته بملايين السنين الضوئية. حقا يا له من اله مهوب!!! ان هذا الشعور بالرهبة والمهابة ينبغي أن يفعم قلوبنا بالاحترام والتوقير، والعرفان بالجميل، مع الشكر والمحبة. أما الشعور بالاحترام او التوقير فلآن الله ينبغي الا يستهان به. وأما العرفان بالجميل والشكر فلأنه تنازل الينا بمحض النعمة كي يخلصنا. وأما المحبة، فلأنه اذ أحبنا اولا يمكننا من أن نحبه هو، ونحب الجميع، كصدى لمحبته الفائقة. " لأنه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية" ( يوحنا 3-16 ).

التعليقات   
#1 arthur 2012-06-02 10:29
الرب يبارككم ويبارك خدمتكم ويستخدمكم لمجد اسمه القدوس وانتشار ملكوته في العالم اجمع...
أضف تعليق


قرأت لك

الصبي الذكي

استخدم بستانيّ بعض الاولاد ليقطفوا ثمر الكريز من حديقته، وقال لأحدهم:" إن جمعت الفاكهة دون ان تأكل منها فسوف أعطيك ملء اليدين في نهاية اليوم مع أجرِتك". وأتى المساء وتقدّم الصغير نحو البستاني الذي سلّمه أجرته وطلب منه المزارع أن يملأ يديه من الكريز ويمضي. فقال الصبي "هلاّ أعطيتني ملء يديك انت، يا سيدي". فهو أراد أن يملأ سيده يديه الكبيرتين بدلاً من يديه، ففي هذا عطاء أوفر. هكذا لنطلب من الله ان يعطينا حسب غناه في المجد وليس بحسب عقولنا.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون