تأملات

تأملات يومية

شكرا لك إلهي

شكرا لك إلهي"أحمد الربّ بكل قلبي. أحدث بجميع عجائبك. أفرح وأبتهج بك. أرنم لاسمك أيها العليّ" (مزمور 9- 1-2). عجز لساني عن التعبير، وتوقّف قلبي عن التحرك، وتاهت مني أفكاري عندما بادرت لأشكر الرب، فوجدت نفسي لن أستطيع لا بالكلام ولا بالصمت أن أوفي يسوع بما فعله من أجلي. لهذا أريد فقط أن أقول "شكرا لك إلهي".

1- شكرا إلهي على الحرية: "إذا لست بعد عبدا بل إبنا وإن كنت إبنا فوارث لله بالمسيح"(غلاطية 4- 7). نعم حررني يسوع وجعلني حرا من الخطية ومن براثم إبليس الذي كبلّني لسنين طويلة. ولكن نعمة الرب و إيماني الجدي بالمسيح أعطاني عربون الحرية لكي أتبرر أنا من خلال كمال المسيح. لهذا أقول "شكرا لك إلهي ".!!!

2- شكرا إلهي على العناية: "إلق على الرب همك فهو يعولك. لا يدع الصّديق يتزعزع الى الأبد" (مزمور 55- 23). إذ أحاطت بي الهموم فأنت تتدخل لإنقاذي. إذا شعرت بالمرض الشديد فأنت تبلسم جراحي، واذا سرت في وادي ظل الموت لا أخاف شرا لأنك معي. وإن كانت مشاكل الكون فوق رأسي فأنت بجناحيك تظلّلني لتخفف عني آلامي. لهذا أقول "شكرا لك إلهي"!!!

3- شكرا إلهي على محبتك: "بهذا أظهرت محبة الله فينا أن الله قد أرسل إبنه الوحيد الى العالم لكي نحيا به" (1 يوحنا 4- 9)، وهل يوجد أجمل وأعظم وأدهش من هكذا محبة، الله الآب بذل ابنه الوحيد لكي نحن ننال الغفران الكامل والخلاص الكامل من خلال ربنا وفادينا يسوع المسيح. فهذه المحبة الموجودة فينا هي جزء صغير من هذه المحبة الواسعة الموجودة عند الله التي لا توصف. لهذا أقول "شكرا لك إلهي"!!!

التعليقات   
#1 ليلى 2010-12-12 16:47
رائعه الصلاة هذه الرب يبارككم امين باسم يسوع
+1 #2 Mona 2011-03-30 04:44
تثقل الهموم وتعب الحياة والمشاغل اللي تجعلك مش لاقي وقت قليل من الراحه واللي يجعلني هالأمر عصبيه. يارب اعطيني سعاده مع كل هالتعب. الرب معكم وفعلا لازم نشكر الرب بكل ايام حياتنا.
#3 Ibraheem 2018-05-24 04:15
أمين يا رب , شكرا" لك يا رب على مراحمك العظيمه التي تهب لنفوسنا الحياه والسعاده والطمأنينه , نشكرك ونمجدك الى أبد الأبدين .
أضف تعليق


قرأت لك

الابن الضال

قاوم احدهم زوجته بسبب ايمانها بالمسيح فمزّق كتابها المقدس وجعله قسمين وقذف به الى برميل النفايات. ذهبت الزوجة وبحثت عن الكتاب الا انها وجدت فقط القسم الاول من الكتاب. وفي احد الايام بينما كان الرجل يائساً بسبب الديون، جلس يفكّر، واذا به يرى الكتاب على الطاولة امامه ووقعت عيناه على قصة الابن الضال، فقرأها لا ارادياً، وشدّته القصة ليعرف نهايتها خاصة عندما وصل الى قرار الابن بالرجوع الى ابيه معترفاً بخطئه، وتشوّق ليعرف ماذا كانت التتمّة، هل قبله ابوه؟ 

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون