تأملات

تأملات يومية

هل أنت مستعد للذهاب للنهاية مع المسيح؟

هل أنت مستعد للذهاب للنهاية مع المسيح؟"مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيّ فما أحياه الآن في الجسد، فإنما أحياه في الإيمان، إيمان ابن الله الذي أحبني وأسلم نفسه لأجلي" (غلاطية 20:2). الزارع يبذر البذار تحت التراب وينتظر أن تنبت من جديد، فالبذرة تموت تحت الأرض فتسقيها مياه المطر النازلة من عند أبي الأنوار فتحيا من جديد لكي تنبت وتظهر فوق الأرض كنبتة خضراء ومن ثم تثمر ثمار لا مثيل لها، وهكذا الإنسان الذي يموت مع المسيح بالإيمان والتوبة ينبت حياة جديدة تدوم إلى الأبد فيذهب مع المسيح للنهاية فيصبح شعار المؤمن:

1- أخضع جسدي بالكامل: "بل أقمع جسدي وأستعبده حتى بعد ما كرزت للأخرين لا أصير أنا مرفوضا" (1 كورنثوس 27:9). إذا كنت تريد أن يحيا المسيح في داخلك، يجب أن تحشر الإنسان القديم في مكان لا يستطيع النهوض منه بسهولة، فإستعباد الجسد يعني أن يرتفع المسيح فوق حياتك وأن يستلم هو دفّة القيادة لكي يحيا هو فيك. وهذا هو شعار المؤمن الجدّي "أخضع جسدي بالكامل".

3- أرفع نفسي لخدمته: "ولكنني لست أحتسب لشيء ولا نفسي ثمينة عندي حتى أتمم بفرح سعي والخدمة التي أخذتها من الرب يسوع لأشهد ببشارة نعمة الله" (أعمال الرسل 24:20). عندما تكون خدمة المسيح هي الأولوية في حياتك اليومية لكي يتمجد هو في كل شيء، هذا الأمر سيجعل قلبك يشتعل في الإيمان المسيحي لتصبح نفسك أي عواطفك ومشاعرك وأحاسيسك كلها ملك للمسيح الذي يحيا بك، فهذا هو شعار المؤمن الراسخ "أرفع نفسي لخدمته".

 2- أسلّم روحي للنهاية: "فكانوا يرجمون إستفانوس وهو يدعو ويقول أيها الربّ يسوع اقبل روحي" (أعمال الرسل 59:7). هل أنت مستعد للذهاب مع المسيح للنهاية؟ هل أنت مستعد أن تقدم أفضل ما عندك أي حياتك من أجل المسيح؟ سؤال يحتوي على تحدي كبير والإجابة عليه يحتاج إلى وقفة جدّية، فإذا كان المسيح هو الذي يحيا في داخلك ستذهب إلى النهاية كما فعل رجالات الله من قبلك في العهدين القديم والجديد، ولكن ليس المطلوب بأن تميت نفسك لكي تظهر ذلك، بل أن تكون مستعد إذا اقتضى الأمر، فهذا هو شعار المؤمن الثابت "أسلم روحي للنهاية". "إحفظني يا الله لأني عليك توكّلت. قلت للرب أنت سيدي. خيري لا شيء غيرك" (مزمور 1:16).

أضف تعليق


قرأت لك

كم تبعد جهنم!

خرج الشاب من احد الملاهي وامتطى حصانه واذ رأى مؤمناً مجتازاً، تبعه وسأله ساخراً :"قل لي، كم يبعد الجحيم من هنا؟!" حزن المؤمن ولم يجب بكلمة، لكنه علم بعد دقائق ان الحصان قد طرح الشاب أرضاً فصرعه. فلم يكن بعيداً عن الجحيم!.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة