تأملات

تأملات يومية

أين هي المسيحية من السبع مليارات نسمة؟

أين هي المسيحية من السبع مليارات نسمة؟"له يشهد جميع الأنبياء أن كلّ من يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا" هناك الكثير من الطروحات في العالم الذي أصبح اليوم عدده سبع مليارات نسمة منه الملحد والوثني والمسلم واليهودي والمسيحي وغيره ولكن إذا قارنا المسيحية مع الجميع سنجدها الأوضح والأثبت وهي التي تقدّم الحل لخطية الإنسان وتطرح لهذا العدد الكبير في العالم تعالوا للمسيح وستجدوا راحة لنفوسكم، سأقدم في هذه الرسالة ثلاثة مقارنات بسيطة بين المسيحية و (الوثنية واليهودية والإسلامية):

1- بين المسيحية والوثنية: "لأنهم لما عرفوا الله لم يمجدّوه أو يشكروه كإله بل حمقوا في افكارهم وأظلم قلبهم الغبي. وبينما هم يزعمون أنهم حكماء صاروا جهلاء. وأبدلوا مجد الله الذي لا يفنى بشبه صورة الإنسان الذي يفنى والطيور والدواب والزّحافات" (رومية 21:1). هم يقدمون التأمل التجاوزي وهم الذين يعبدون أمور مادية وهم الذين يعتبرون الخطية والتعدي والتمرد على وصايا الله الحي بأنها أمور عادية، فيسجدون أمام التماثيل دون رادع والخلاص عندهم موضوع هيولي، أما ما تطرحه المسيحية من خلال الكتاب المقدس فهو أمر واضح جدا، عبادة الله الخالق الذي أوجد كل شيء بكلمة من عنده وأوجد حلا للخطية عبر يسوع المسيح، فالباب مفتوح للجميع فالمسيحية هي حياة وليست ديانة.

2- بين المسيحية واليهودية: "فمن أجل هذا كان اليهود يطلبون أكثر أن يقتلوه. لأنه لم ينقض السبت فقط بل قال أيضا أن الله أبوه معادلا نفسه بالله" (يوحنا 18:5). صحيح أن اليهودية تطرح عبادة الله ولكن الشعب أنكر أن المسيح الذي تجسد هو نفسه الذي تحدث عنه العهد القديم في 333 نبوة، فالمسحية وبحسب الكتاب المقدس قد أنهت الذبائح التي كانت ترمز أصلا للمسيح فخلاص الإنسان لا يمكن أن يكون بدم حيواني بل بدم المسيح الطاهر الثمين الذي قدم على صليب الجلجثة، فالله اليوم يطالب الشعب اليهودي بالمجيء للمسيح لكي يأخذوا الخلاص عبر الإيمان والتوبة.

3- بين المسيحية والإسلام: ".. لأنكم إن لم تؤمنوا أني أنا هو تموتون في خطاياكم" (يوحنا 24:8). والإسلام اليوم يطرح عبادة الخالق وهم ينكرون هوية المسيح الحقيقية هويته التي تمنح الخلاص للجميع دون تمييز وبأنه الله الإبن، فالفرق بين المسيحية والإسلام كبير جدا، الديانة الإسلامية تطرح المسيح كشخص جاء لعبادة الخالق وأنه مخلوق، أما المسيحية فطرحت المسيح الذي يترأسها بشخصيته الحقيقية بأنه إنسان كامل وإله كامل أتى لكي ينقذ الجميع من الخطية، لهذا فهو يدعو كل الشعوب والملل دون تفرقة، لكي تأتي إليه بالتوية والإيمان لكي ينالوا غفران الخطايا. فالمسيحية تريد أن تقدم إلى السبع مليارت نسمة كلمة خلاص وغفران ومحبة وتدعو الجميع إلى قراءة الكتاب المقدس كلمة الله الحية، التي تظهر الخلاص عبر المسيح، فالعالم كله اليوم يهتّز بمشاكل كبيرة ولكن الذي يأتي إلى المسيح سيعرف التغيير الحقيقي وسيكون هو مميزا عند الله بين هذا الكم الكبير من الشعوب. "قال له يسوع أنا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي" (يوحنا 6:14).

أضف تعليق


قرأت لك

يدان مشوّهتان وجميلتان

سألت البنت الصغيرة أمها: " لماذا يداك مشوّهتان؟، فأنا أحب كل شيء فيك، يا أمي، ما عدا هاتين اليدين المحروقتين!" أجابت الأم: " عندما كنتِ طفلة، يا صغيرتي، شبّت النيران في المنزل ، وهممت لأطفيء بيدي اللهيب الذي اشتعل في ثيابك. وان هذه الحروقات هي أثر ذلك الحادث ". اندهشت البنت الصغيرة وضمّت اليدين المشوّهتين الى صدرها وأخذت تقبّلهما بحرارة والدموع في عينيها وقالت: " ماما، ما أجمل يديك!، أكثر شيء أحبّه فيك هو يداك اللتَان أنقدتاني" .

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة