تأملات

تأملات يومية

لا تهمل تحذير الله ولا تؤجّل

لا تهمل تحذير الله ولا تؤجّلقرر الأعداء اغتيال أحد ملوك اليونان القدماء، فأرسل له صديقه تحذيراً، طلب فيه منه أن يقرأه فوراً، لأن الأمر خطير. فقال الملك "الأمور الخطيرة تستطيع أن تنتظر إلى الغد". واستمرّ الملك في لهوه ومجونه. وفي تلك الليلة اغتيل الملك ولم يكن له غد!. "لا يتباطىء الرب عن وعده كما يحسب قوم التباطؤ لكنه يتأنى علينا وهو لا يشاء أن يهلك أناس بل أن يقبل الجميع إلى التوبة" (2 بطرس 9:3). الله قدّم الكثير من التحذيرات في عدة مراحل من التاريخ وعبر كثير من الأجيال وهو دائما جدي وتصريحاته مسؤولة، لهذا أدعوك أن تأخذ تحذيرات الكتاب المقدس على محمل الجد ودون أن تؤجل بل:

1- تعال مسرعا: "فلما جاء يسوع إلى المكان نظر إلى فوق فرآه وقال له يا زكاّ أسرع وانزل لأنه ينبغي أن أمكث اليوم في بيتك" (لوقا 5:19)، الله يريدك فورا أن تحدد إتجاهك، إذا كنت تريد أن تنال الحياة الأبدية ولو كنت شابا يافعا لا تهمل هذا الموضوع الجدي أبدا بل تعال مسرعا وارم كل أحمالك على المسيح فسيعطيك أن تحيا معه، ومن ثم سيرفعك في حياة الإنتصار الروحي كما فعل كثير من الحكماء قبلك وربحوا أنفسهم . لهذا "تعال مسرعا". 

2- تعال تائبا:"فاذهبوا وتعلّموا ما هو. إني أريد رحمة لا ذبيحة. لأني لم آت لأدعوا أبرارا بل خطاة إلى التوبة" (متى 13:9)، الله يريدك أن تتواضع وأن تعرف أن مشكلة الخطية هي من أخطر الأمور في الحياة اليومية لأن عقابها كبير، فالتوبة الحقيقية والجديدة أمام الله ستغيّر كل شيء، واعتراف الإنسان بفمه وبقلبه بأنه إنسان خاطيء، سيعطيه الفرصة الحاسمة لغفران الخطايا عبر المسيح لهذا "تعال تائبا".

3- تعال فرحا: "افرحوا في الرب كلّ حين وأقول أيضا افرحوا. ليكن حلمكم معروفا عند جميع الناس. الربّ قريب" (فيليبي 4:4). المسيح يوّد أن يجعل منك إنسان مليء بالفرح الروحي والسلام القلبي الذي يفوق كل عقل، تمسك بإيمانك  بعد التوبة وتقدم إلى الأمام لأن الله يقول أن فرح الرب قوتكم، فالحياة الروحية مع المسيح مليئة بالإنتصارات والإختبارات الرائعة، اذا كان المؤمن إمينا وطائعا. لهذا "تعال فرحا". "أردد هذا في قلبي.من أجل ذلك أرجو. إنه من إحسانات الربّ أننا لم نفنا.لأن مراحمه لا تزول" (مراثي إرميا 21:3). 

أضف تعليق


قرأت لك

لا تطرحوا ثقتكم التي لها مجازاة عظيمة

"إن وثق احد بنفسه انه للمسيح فليحسب هذا ايضا في نفسه انه كما هو للمسيح كذلك نحن ايضا للمسيح" (2كو10: 7). في الرسالة الى العبرانيين يتكلم الرب الينا ايضا في هذه الايام الاخيرة. وما زال التاريخ يعيد نفسه، وتبقى كلمة الله حية وفعالة ومناسبة لكل مكان وزمان. ويمكننا ان نتعلم دروساً حية وعملية من الرسالة الى العبرانيين، ان تمكنّا من تطبيق كلمة الله على واقعنا اليوم من دون محاباة او حكم مسبق، لانه علينا ان نخضَع للكلمة لا ان نُخضِع الكلمة لنا.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة