عقائد

المسيح في جميع الكتب

المسيح في جميع الكتب

تأليف ا. م. هودجكن

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

كتاب يغوص بالبحث عن المسيح في أسفار الكتاب المقدس ويثبتها بالبراهين الدقيقة معطياً ايضا بالمقابل شهادة الأسفار المقدسة عن المسيح موضحاً بأن جميع النبوات عن الماضي لا بد أن تتم في المستقبل معطياً موجزاً عن كل اسفار العهد القديم مبرهناً بكل سفر تحقيق النبوات بالمسيح في كل جزء من هذه الأسفار: 1- سفر التكوين الذي يتضمن كل المعلنات الإلهية 2- الخروج هو سفر الفداء 3- اللاويين سقوط الإنسان وخيبة مسعاه 4- سفر العدد هو سفر الفشل والعجز بإمتلاك كنعان 5- سفر التثنية سفر التشريع 6- يشوع سفر الإنذارات 7- سفر القضاة والتحوّل عن العبادة الحقيقية 8- راعوث هو سفر حق الأخ على أخيه 9- سفر صموئيل والملوك يتألف منهما تاريخ متتابع موضوعه المملكة. 10- عزرا عهد النعمة 11-نحميا سفر الإصلاح 12- استير سفر إظهار عناية الله بشعبه. 13- ايوب يشير من طرف خفي إلى سر الفداء 14- المزامير سفر التسبيح 15- الأمثال سفر الحكمة 16- الجامعه شرح مطول على آية واحدة من كلام المسيح "من يشرب من هذا الماء يعطش أيضاً"ا 17- نشيد الأنشاد سفر الكنيسة 18- اشعياء سفر نبوات رجل الآلام 19- إرميا مثال للمسيح 20- مراثي ارميا بكائه يذكرنا ببكاء مخلصناعلى ذات المدينة 21- حزقيال الوعد المبارك بحضور الله الدائم في اورشليم 22- دانييال مقابلةً مع سفر الرؤيا 23- هوشع سفر التلميحات الى المسيح 24- يوئيل الكنيسة المحاربة بقوة رب الجنود ضد الظلمة 25- عاموس مجيئ المسيح الثاني 26- عوبديا يوم الرب وتأسيس ملك المسيح 27- يونان سفر القيامة من الاموات وتتميم المأمورية العظمى 28- ميخا الرجوع الى الله والمدينة المقدسة 29- ناحوم إمهال الله وحقه 30- حبقوق الفرح بالخلاص31- صفنيا يوم المسيح 32- صفنيا مواعيد الله 33- حجي الرموز التي تشير الى المسيح من خلال زربابل 34- زكريا مجيئ المسيح للدينونه 35- ملاخي مجيء المسيح إلى هيكله.

العنوان الزيارات
الباب الأول - الفصل الأول: شهادة المسيح للأسفار المقدسة 3904
الفصل الثاني: شهادة الأسفار المقدسة للمسيح 3333
الباب الثاني - الفصل الأول: سفر التكوين 6219
الفصل الثاني: سفر الخروج 4518
الفصل الثالث: سفر اللاويين 4840
الفصل الرابع: سفر العدد 4926
الفصل الخامس: سفر التثنية 4137
الباب الثالث - الفصل الأول: سفر يشوع 5118
الفصل الثاني: سفر القضاة 5571
الفصل الثالث: سفر راعوث 4328

قرأت لك

الحية القديمة

"فطرح التنّين العظيم الحية القديمة المدعو إبليس والشيطان الذي يضلّ العالم كلّه طرح إلى الأرض وطرحت معه ملائكته" (رؤيا 9:12). بما أن الشيطان ماكر وذكي جدا، فهو قادر أن يبتدع طرقا وأنواعا متعدّدة لممارسة نشاطه التضليلي والعدائي والقتال. فهو تارة يتصرف كحيوان مفترس وطورا يظهر كملاك نور، وذلك حسبما تقتضي المعركة ضد النفوس التي يحاربها، أما نشاطات الشيطان العدائية فهي موجهة في كل اتجاه، ضد الله والمسيح والأمم وغير المؤمنين والمؤمنين على السواء، ومن أعماله الإحتيالية: