عقائد

الكفارة والفداء

قيمة ذبيحة المسيح الغير المحدودة

القس بسام مدني

مطبوعات ساعة الإصلاح
إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

كتاب يفسّر لنا فشل الإنسان وعجزه في تخليص ذاته بعد سقوطه في الخطية وفي الشر إذ أصبح من الناحية الروحية والأخلاقية نجساً ومجرماً لا رغبة له ولا مقدرة لإصلاح ذاته وإنقاذه من سيطرة إبليس وعبودية الخطية الغاشمة عليه ولكن محبة الله اوجدت طريقاً وحيداً للخلاص بتجسده وبتحمله العقاب من آالآلام والموت كما أعاد للإنسان الحياة والقداسة وذلك بواسطة طاعته التامة للشريعة الإلهية مفصلاً المغزى والهدف من موت المسيح والقصد الخاص منه وهو الحصول على الغفران للآخرين بدمه إذ كسب لنا الخلاص والفداء والتحرير بواسطة آلامه وموته الكفّاري والنيابي على الصليب مركزاً على أن موت المسيح لم يكن مجرد موت شهيد بل كان لإزاحة اللعنة التي يرزح تحتها الجنس البشري وايضاً لإعادة الإنسان إلى صورة الله والشركة المقدسة معه وهذان العنصران هما جوهريان للخلاص.ذاكراً ايضا طقوس ورموز العهد القديم في موضوع الكفارة.

© كل الحقوق محفوظة
للخدمة العربية للكرازة بالإنجيل
العنوان الزيارات
الفصل الأول: الكفّارة 2987
الفصل الثاني: ذبيحة المسيح وقيمتها غير المحدودة 3366
الفصل الثالث: مغزى أو معنى موت السيد المسيح 4220
الفصل الرابع: غاية موت المسيح (1) 2855
الفصل الخامس: غاية موت المسيح (2) 2805
الفصل السادس: لم يكن موت المسيح مجرد موت شهيد (1) 3563
الفصل السابع: لم يكن موت المسيح مجرد موت شهيد (2) 2877
الفصل الثامن: طبيعة وتأثير الخطية في نفس الإنسان 3566
الفصل التاسع: الشريعة الإلهية ضد الخطية غير قابلة للتغيير 2577
الفصل العاشر: أولية القداسة في صفات الله (1) 4414

قرأت لك

شوكة في الجسد (2 كو 12)

كان الرسول بولس رجلا عظيما قد استخدمه الرب بشكل معجزي. وقد كتب تقريبا نصف العهد الجديد في اربع عشر رسالة رعوية ومائة اصحاح. وكان كفؤا ومؤهلا لتأسيس المسيحية وانجاحها في العالم. وقد بشّر بولس سبعة دول واسّس آلاف الكنائس المحلية. ومع كل ذلك، كان فيه شيء أعاقه وسبّب له التعب والاذلال.

في الرسالة الثانية لاهل كورنثوس، الفصل الثاني عشر، تحدث بولس العظيم عن شوكة في الجسد سبّبت له المعاناة. ربما كان ذلك ضعفا جسديا ما او نقصا جسمانيا ما في جسمه او نظره. لم يحدّد الكتاب المقدس ماهيتها، ويبدو انه ليس من الاهم معرفة ما هي. لكن من الواضح ان الشوكة هي امر في كل واحد منا، كلما ينجح في انجاز معين، يتذكّر ذلك الامر الذي في حياته، فيشعر بالاذلال والاهانة مما يمنعه من الافتخار بالانجاز.

حصل بولس على الكثير من الاعلانات الالهية. وصنع الرب من خلاله معجزات خارقة، لكن الرب ابقى في جسد بولس امرا ما جعله يشعر بالاهانة والاذلال. استغرب الرسول واغتاظ وتساءل في نفسه مفكرا :"كل ما فيّ عظيم ورائع، لكن اتمنى لو ان الرب يزيل هذه الشوكة من حياتي، اكون عندها من اسعد البشر". صلّى الى الرب ولم يحصل على اية استجابة. صلى ثانية وثالثة، لكن السماء بقية صامتة ومغلقة.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون