عقائد

الكفارة والفداء

قيمة ذبيحة المسيح الغير المحدودة

القس بسام مدني

مطبوعات ساعة الإصلاح
إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

كتاب يفسّر لنا فشل الإنسان وعجزه في تخليص ذاته بعد سقوطه في الخطية وفي الشر إذ أصبح من الناحية الروحية والأخلاقية نجساً ومجرماً لا رغبة له ولا مقدرة لإصلاح ذاته وإنقاذه من سيطرة إبليس وعبودية الخطية الغاشمة عليه ولكن محبة الله اوجدت طريقاً وحيداً للخلاص بتجسده وبتحمله العقاب من آالآلام والموت كما أعاد للإنسان الحياة والقداسة وذلك بواسطة طاعته التامة للشريعة الإلهية مفصلاً المغزى والهدف من موت المسيح والقصد الخاص منه وهو الحصول على الغفران للآخرين بدمه إذ كسب لنا الخلاص والفداء والتحرير بواسطة آلامه وموته الكفّاري والنيابي على الصليب مركزاً على أن موت المسيح لم يكن مجرد موت شهيد بل كان لإزاحة اللعنة التي يرزح تحتها الجنس البشري وايضاً لإعادة الإنسان إلى صورة الله والشركة المقدسة معه وهذان العنصران هما جوهريان للخلاص.ذاكراً ايضا طقوس ورموز العهد القديم في موضوع الكفارة.

© كل الحقوق محفوظة
للخدمة العربية للكرازة بالإنجيل
العنوان الزيارات
الفصل الأول: الكفّارة 3531
الفصل الثاني: ذبيحة المسيح وقيمتها غير المحدودة 3821
الفصل الثالث: مغزى أو معنى موت السيد المسيح 4670
الفصل الرابع: غاية موت المسيح (1) 3355
الفصل الخامس: غاية موت المسيح (2) 3249
الفصل السادس: لم يكن موت المسيح مجرد موت شهيد (1) 4168
الفصل السابع: لم يكن موت المسيح مجرد موت شهيد (2) 3241
الفصل الثامن: طبيعة وتأثير الخطية في نفس الإنسان 4152
الفصل التاسع: الشريعة الإلهية ضد الخطية غير قابلة للتغيير 2963
الفصل العاشر: أولية القداسة في صفات الله (1) 4910

قرأت لك

الرب أرسله ولكن...

قبِلَ ولد فقير جداً، المسيح، فلاقاه أحد المقاومين للايمان، وسأله قائلاً: " لو كان الله يحبّك حقّاً، لأرسل لك أحدهم ليهتمّ بك ويعطيك حذاءاً جديداً ؟!.. فكّر الولد قليلاً ثم قال، وقد أغرورقت عيناه بالدموع: " ان الله قد قال لأحد وأرسله لي لكن هذا الشخص نسي ان يعطيني ايّاه!..". كم يرسلنا الرب لنعطي المحتاج ونحن لا نطيع فتبقى الناس تعاني!