عقائد

دروس في الصليب

السر العجيب في فخر الصليب

بقلم الدكتور صموئيل زويمر

نقله إلى العربية رزق مرقس

ملخّص الكتاب

كتاب يرينا أن الصليب هو "أول كل شيء" وآلام رب المجد هي التي تلهم الكنائس والقلوب للسير في أثار أقدام الرب بخطى نكران الذات والطاعة حتى الموت مبرهناً بأن الصليب ما زال مجد الإنسان الوحيد أو حجر عثرته الأخير,شارحاً بأنَ لبّ بشارة الكتاب المقدس هو تقديم جواباً عن كيفية تبرير الإنسان عند الله؟ والجواب الوحيد بواسطة موت المسيح الكفاري مفسراً مراحل الصلب والآلام التي تعرّض لها المخلص مؤكداً بأنه إذا استطعنا أن ندرك الألم الذي ينبض فيه استطعنا أن ندرك معنى الحياة نفسها,مشجعاً على الكرازة بالمسيح مصلوباً متيقنين أن هذا وحده يفتح الطريق لشفاء الضمير الجريح ويطهر المؤمن من كل خطية دفينة

العنوان الزيارات
مقدمة 2109
الفصل الأول: أول كل شيء - "إن المسيح مات" 3119
الفصل الثاني: "نحن لم نتبع خرافات مصنعة" 2328
الفصل الثالث: "ويغطّون وجهه" 2142
الفصل الرابع: (1)"فأوثقوه" (2)"وبصقوا عليه" 2022
الفصل الخامس: "اقتسموا ثيابه" 2524
الفصل السادس: "إلهي إلهي لماذا تركتني؟" 3566
الفصل السابع: "هوذا حمل الله" 4124
الفصل الثامن: "صلبوا رب المجد" 2622
الفصل التاسع: "أراهم يديه" 2136

قرأت لك

قلب فارغ

كان يسكن في احدى المدن ضابط يحظى باحترام جميع مَن حوله، وكان مرحاً ويجعل جميع مَن حوله يضحكون من نكاته. وفي احدى الليالي كان مرحاً اكثر من المعتاد وفي الصباح وُجد ميتاً بطلقة من مسدّسه. كان قلبه ملآن بالحزن ويفتقر الى سلام مع الله، كان في حالة يأس وأراد ان يغطّي بؤسه بهذه النكات التي كان يُضحك بها الناس. هل تشعر بالفراغ والجوع والعطش. تعال بالايمان الى المسيح فتجد الراحة والشبع والارتواء.