عقائد

دروس في الصليب

السر العجيب في فخر الصليب

بقلم الدكتور صموئيل زويمر

نقله إلى العربية رزق مرقس

ملخّص الكتاب

كتاب يرينا أن الصليب هو "أول كل شيء" وآلام رب المجد هي التي تلهم الكنائس والقلوب للسير في أثار أقدام الرب بخطى نكران الذات والطاعة حتى الموت مبرهناً بأن الصليب ما زال مجد الإنسان الوحيد أو حجر عثرته الأخير,شارحاً بأنَ لبّ بشارة الكتاب المقدس هو تقديم جواباً عن كيفية تبرير الإنسان عند الله؟ والجواب الوحيد بواسطة موت المسيح الكفاري مفسراً مراحل الصلب والآلام التي تعرّض لها المخلص مؤكداً بأنه إذا استطعنا أن ندرك الألم الذي ينبض فيه استطعنا أن ندرك معنى الحياة نفسها,مشجعاً على الكرازة بالمسيح مصلوباً متيقنين أن هذا وحده يفتح الطريق لشفاء الضمير الجريح ويطهر المؤمن من كل خطية دفينة

العنوان الزيارات
مقدمة 1995
الفصل الأول: أول كل شيء - "إن المسيح مات" 2972
الفصل الثاني: "نحن لم نتبع خرافات مصنعة" 2188
الفصل الثالث: "ويغطّون وجهه" 2042
الفصل الرابع: (1)"فأوثقوه" (2)"وبصقوا عليه" 1902
الفصل الخامس: "اقتسموا ثيابه" 2349
الفصل السادس: "إلهي إلهي لماذا تركتني؟" 3332
الفصل السابع: "هوذا حمل الله" 3509
الفصل الثامن: "صلبوا رب المجد" 2454
الفصل التاسع: "أراهم يديه" 2025

قرأت لك

بين ظلم الأرض والحق الإلهي

كلما نظرت من حولك بنظرة صادقة خارجة من قلب متحّير وحزين، لن تجد للأسف سوى الظلم الموشح بالسواد النابع من عرين إبليس حيث يجول ليلا ونهارا لنشر ظلمه وسط أرضنا التي أصبحت منكوبة بسببه