عقائد

دروس في الصليب

السر العجيب في فخر الصليب

بقلم الدكتور صموئيل زويمر

نقله إلى العربية رزق مرقس

ملخّص الكتاب

كتاب يرينا أن الصليب هو "أول كل شيء" وآلام رب المجد هي التي تلهم الكنائس والقلوب للسير في أثار أقدام الرب بخطى نكران الذات والطاعة حتى الموت مبرهناً بأن الصليب ما زال مجد الإنسان الوحيد أو حجر عثرته الأخير,شارحاً بأنَ لبّ بشارة الكتاب المقدس هو تقديم جواباً عن كيفية تبرير الإنسان عند الله؟ والجواب الوحيد بواسطة موت المسيح الكفاري مفسراً مراحل الصلب والآلام التي تعرّض لها المخلص مؤكداً بأنه إذا استطعنا أن ندرك الألم الذي ينبض فيه استطعنا أن ندرك معنى الحياة نفسها,مشجعاً على الكرازة بالمسيح مصلوباً متيقنين أن هذا وحده يفتح الطريق لشفاء الضمير الجريح ويطهر المؤمن من كل خطية دفينة

العنوان الزيارات
مقدمة 2140
الفصل الأول: أول كل شيء - "إن المسيح مات" 3179
الفصل الثاني: "نحن لم نتبع خرافات مصنعة" 2370
الفصل الثالث: "ويغطّون وجهه" 2168
الفصل الرابع: (1)"فأوثقوه" (2)"وبصقوا عليه" 2067
الفصل الخامس: "اقتسموا ثيابه" 2572
الفصل السادس: "إلهي إلهي لماذا تركتني؟" 3648
الفصل السابع: "هوذا حمل الله" 4280
الفصل الثامن: "صلبوا رب المجد" 2666
الفصل التاسع: "أراهم يديه" 2164

قرأت لك

أمانة يوسف

"أرسل أمامهم رجلا. بيع يوسف عبدا" (مزمور 17:105). إن الحسد والغيرة والحقد تتفشى في الناس حتى بين الأخوة. حسد يوسف من قبل إخوته لأن يعقوب أباهم أحبه أكثر من سائر بنيه.