عقائد

يوم الرب

بقلم أ. هـ. روول

وملاحظات يوحنا داربي

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

في الكتاب المقدس يأتي "يوم الرب" بمعنيين: المعنى الأول: وهو يوم قيامة ربنا من الأموات و انسكاب الروح القدس ببدء تأسيس الكنيسة وهو كذلك اليوم الذي اعتاد المؤمنون فيه أن يجتمعوا لاسم الرب ليكسروا خبزاً .أما المعنى الثاني فهو ما جاء عنه في يوئيل يوم ظلام وقتام وما أكدّه العهد الجديد يوم الرب الذي فيه تزول السموات بضجيج كما يعلّم الكاتب أن "يوم .الرب" يختلف عن "السبت" اختلافاً تاماً كما أن لكل منهما طابعاً خاصاً يتميز به معطياً خصائص لمعنى يوم الرب وكيفية التكريس في هذا اليوم

أخذت بإذن رسمي من صفحة بيت الله. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة الأخوة ولا يجوز إعادة نشر أو طباعة إي من الكتب أو المقالات بأي طريقة طباعية أو إليكترونية أو وضعها على الإنترنت إلا بإذن خاص ومكتوب من الأخوة وصفحة بيت الله. يمكنك أن تحتفظ بالكتب أو المقالات للاستخدام الشخصي  فقط وليس بهدف بيعها أو المتاجرة بها بأي طريقة كانت ومهما كانت الأسباب.

© كل الحقوق محفوظة
منشورات بيت عنيا
العنوان الزيارات
"يوم الرب" كما جاء في الكتاب 4474
يوم الرب وهل تكرسه له؟ 2361
ملاحظات عن يوم الرب ليوحنا داربي 3078

قرأت لك

شيوخ الكنيسة – القيادة الروحية في الكنيسة

إن الكنيسة العامة هي جسد المسيح وتشمل كل المؤمنين الحقيقيين أولاد الله من كل مكان وزمان. وقد وعد الرب أن قوات الجحيم لن تقوى على تحطيمها أو مسّها، فالرب هو ضمانها وكفيلها. أما الكنيسة المحلية فيمكن أن يكون فيها أيضا أعضاء ليسوا أولاد حقيقيين لله، وهي تحت مسؤولية الانسان، فنجاحها وفشلها، ثباتها أو زوالها، قوتها أو ضعفها تتعلق بالانسان وبأمانة القيادة المحلية للكنيسة.