عقائد

هذه عقائدنا

هذه عقائدنا

ج. كلايد تارنر

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

يتمحور هذا الكتاب حول الكشف عن حقيقة الإله الواحد الحق مفسرأ ان معظم البشر يعترفون بوجود الله إلاّ انهم يختلفون في إدراكهم له فبعضهم جسمت لهم تصوراتهم إلها حسب مقتضى أهوائهم ورغباتهم وبعضهم ينظرون إليه نظرتهم إلى قوة مبهمة تشمل الكون بأكمله لكن لنا مرجعاً واحداً نستطيع أن نرجع إليه لندرك الله إدراكاً صحيحاً وهو الكتاب المقدس ففيه يكشف الله لنا عن ذاته بأنه إلهاً مثلث الأقانيم إن كلمة الثالوث قد استعملها ترتوليانس في القرن الثاني ليظهر حقيقة الله في ثلاثة أقانيم فالثالوث هو من أعظم الأسرار إطلاقاً ولم نكن لنعرفه لو لم يعلن في الأسفار المقدسة وهذا التعليم لمّح إليه العهد القديم وظهر جلياً في العهد الجديد وهناك حقيقتان ضمنيتان في الثالوث:اولاً-الّه واحد.ثانياً-في ثلاثة اقانيم.كما يشرح هذا الكتاب عن حقيقة الخلق وكيفيته ذاكراًالخطيّة وفظاعتها بحياة الإنسان

العنوان الزيارات
الفصل الثاني: الإله الواحد الحق 4467
الفصل الثالث: تاج الخليقة 6438
الفصل الرابع: فظاعة الخطية 5200
الفصل الخامس: مخلص البشر 3859
الفصل السادس: الخلاص العظيم 4786
الفصل السابع: روح القوة 7121
الفصل الثامن: الكنيسة التي أسسها المسيح 5706
الفصل التاسع: العالم الآتي 5054
الفصل الأول: ذلك الكتاب العجيب 7097

قرأت لك

الله في الوسط

"ها أنا ناظر أربعة رجال محلولين يتمشّون في وسط النار وما بهم ضرر ومنظر الرابع شبيه بابن الآلهة" (دانيال 25: 3). إنه الملك نبوخذنصّر الذي جعل نفسه جبارا وعظيما، وكان يأمر الجميع بالسجود لتمثال الذهب الذي صنعه بطاعته وعبادته فهو الرئيس والملك الذي يملك على نفوس الجميع كما كان يظن. وفي تلك الحقبة كان دانيال وأصدقائه الثلاثة شدرخ وميشخ وعبد نغو يعيشون تحت سلطة هذا الملك.