عقائد

هذه عقائدنا

هذه عقائدنا

ج. كلايد تارنر

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

يتمحور هذا الكتاب حول الكشف عن حقيقة الإله الواحد الحق مفسرأ ان معظم البشر يعترفون بوجود الله إلاّ انهم يختلفون في إدراكهم له فبعضهم جسمت لهم تصوراتهم إلها حسب مقتضى أهوائهم ورغباتهم وبعضهم ينظرون إليه نظرتهم إلى قوة مبهمة تشمل الكون بأكمله لكن لنا مرجعاً واحداً نستطيع أن نرجع إليه لندرك الله إدراكاً صحيحاً وهو الكتاب المقدس ففيه يكشف الله لنا عن ذاته بأنه إلهاً مثلث الأقانيم إن كلمة الثالوث قد استعملها ترتوليانس في القرن الثاني ليظهر حقيقة الله في ثلاثة أقانيم فالثالوث هو من أعظم الأسرار إطلاقاً ولم نكن لنعرفه لو لم يعلن في الأسفار المقدسة وهذا التعليم لمّح إليه العهد القديم وظهر جلياً في العهد الجديد وهناك حقيقتان ضمنيتان في الثالوث:اولاً-الّه واحد.ثانياً-في ثلاثة اقانيم.كما يشرح هذا الكتاب عن حقيقة الخلق وكيفيته ذاكراًالخطيّة وفظاعتها بحياة الإنسان

العنوان الزيارات
الفصل الثاني: الإله الواحد الحق 3839
الفصل الثالث: تاج الخليقة 4971
الفصل الرابع: فظاعة الخطية 4599
الفصل الخامس: مخلص البشر 3360
الفصل السادس: الخلاص العظيم 4075
الفصل السابع: روح القوة 5924
الفصل الثامن: الكنيسة التي أسسها المسيح 4839
الفصل التاسع: العالم الآتي 4377
الفصل الأول: ذلك الكتاب العجيب 6564

قرأت لك

الإقتراب والدخول إلى محضر الله

(عبرانيين 10: 19 – 25) الثقة والايمان-الاغتسال والتطهير-الصدق والشفافية-الاقتراب جماعي. "فاذ لنا ايها الاخوة ثقة بالدخول الى الاقداس بدم يسوع طريقا كرّسه لنا حديثا حيا بالحجاب اي جسده وكاهن عظيم على بيت الله لنتقدم بقلب صادق في يقين الايمان مرشوشة قلوبنا من ضمير شرير" (عبر 10: 19). خلق الله الانسان، واراده قريبا منه، لكن الخطية والعصيان ابعدتا الانسان عن خالقه واغلقتا الباب امامه. وصارت خطايانا فاصلة بيننا وبين القدير، وهذا سبب تعاستنا..