الكنيسة رابحة النفوس

(النهضة، الإنتعاش، الموت الروحي )

"سأحزن كثيرا ان كفّ الإخوة عن ان يكونوا مسيحيين مبشّرين، عندها تنعدم المحبة... يسير الإجتماع على ما يرام ما دامت المحبة للنفوس موجوده" . (يوحنا داريي )

"أقام الرب مبشّرين، لكن معظم العمل في اعمال الرسل لم يعمله مبشّرون موهوبون بل مَن كان لهم محبة وغيرة للنفوس وفهم عميق لغلاوة خلاص المسيح" (تشارلس ماكنتوش)

"كنت محمّلا بحمل ثقيل من المسؤولية والحزن العميق الأمر الذي جعلني أكاد أترنّح وأنا أسير ثم صارعت

وجاهدت في الصلاة وإنحدرت الدموع من عينيّ بغزارة وأخذت تأوُّهاتي تمتزج بدموعي".

( تشارلز فني)

ايها الأحباء ! إن الرب قد قصد منذ البداية أن تكون كنيسته ناهضة منتعشة حيوية تجدّد شبابها بالروح القدس الساكن فيها، وان تكون راحمة للنفوس البعيدة والمحرومة مِن خلاص المسيح المجاني.

 

قرأت لك

الصبي الذكي

استخدم بستانيّ بعض الاولاد ليقطفوا ثمر الكريز من حديقته، وقال لأحدهم:" إن جمعت الفاكهة دون ان تأكل منها فسوف أعطيك ملء اليدين في نهاية اليوم مع أجرِتك". وأتى المساء وتقدّم الصغير نحو البستاني الذي سلّمه أجرته وطلب منه المزارع أن يملأ يديه من الكريز ويمضي. فقال الصبي "هلاّ أعطيتني ملء يديك انت، يا سيدي". فهو أراد أن يملأ سيده يديه الكبيرتين بدلاً من يديه، ففي هذا عطاء أوفر. هكذا لنطلب من الله ان يعطينا حسب غناه في المجد وليس بحسب عقولنا.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون