العائلة

بَرنامج "في ظِلالِ الكَلِمَة"

الزواجُ والعائِلة

(الجزءُ الثاني)

بِقَلَم: القَسّ الدُّكتُور دِكْ وُودوُرد

تَرجَمَة: القَسّ الدُّكتُور بيار فرنسيس

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

هذا الكتاب يبدأ حيث إنتهى كتاب الجزء الأول من الزواج والعائلة إذ يتكلم بتميز عن العلاقة الزوجية بكافة أوجهها مسلطا الضوء على شخصية كل من الزوجين لمعرفة كل انسان نفسه واين هو واين يجب ان يكون قبل ان يصبح مطالبا بالعطاء او الأخذ من شريكه للزوجين على حد سواء موضحا بأن كل البشر لديهم مطالب نفسية وجسدية وليس جيدا ان يكون كل من الزوجين يعيش بمفرده او مع ذاته بل ان يكونوا شركاء في وحدة غير منفصلة ومساعداً الكاتب للقارئ أن يتخِذَ القرارَ بأن يبدأ بالتحرُّك بإتِّجاه إتِّباع المسيح المُقام لأن الأساسَ الروحي هو الذي يُمكِنُ أن يجعَلَ من الزواجِ السعيد بنظرِ الله أمراً مُمكِناً بالنسبَةِ لكل من الزوجين المختبرين شخصيَّاً محبَّةَ ونعمة المسيح المُخلِّصة و قبلَ أن يستطيع كل منهم أن يتعاملوا مع بعض كشركاء في الحياة يجب ان تكون المحبة مستمده وموجهة من وإلى المسيح أولاً فبِدونِ هذا الأساس الرُّوحِي، لن يكونَ زواجُكَ أبداً كما خطَّطَ اللهُ لهُ أن يكون

العنوان الزيارات
الفصلُ الأوَّل رابِطُ التفاهُم 5326
الإحتِفالُ بالفُرُوقات 7427
الفصلُ الثَّانِي بُوصلةٌ رُوحِيَّة 5627
الفصلُ الثالِث بَهجَةُ التعبير عنِ الوِحدَة 4166
الفصل الرابع العجائِبُ الرُّوحِيَّة السبع في الدُّنيا 1851

قرأت لك

أحبوا أعدائكم

هذا ما قاله المسيح لتلاميذه من حوالي ألفي عام وهو يقوله اليوم لكل من آمن بالمسيح وبتعاليمه "سمعتم أنه قيل تحب قريبك وتبغض عدوك. وأما أنا فأقول لكم أحبوا أعدائكم. باركوا لاعنيكم.