التقدمة

قال يسوع :"كما أرسلتني الى العالم ارسلتهم انا الى العالم "(يو17: 18) والمقصود أن كل مؤمن قد تمتّع برحمة المسيح ومحبته وأدرك غفران الله وكم تألم المسيح على الصليب لأجله، كل مؤمن انتقل مِن الموت الى الحياة ومِن الظلمة الى النور، لا بدّ الا وان يتحرّك بأحشاء المسيح ويفتقد النفوس الهالكة ويراها غالية فيشتاق الى انقاذها وربحها للمسيح بعد أن يتملّكه الشعور بالمسئولية والارسالية العظمى... إن الرب يسوع قد أرسل كل مؤمن الى عالمِ دينونته قريبة وأكيدة، لإنتشال النفوس من الهاوية.

هذه ليست مهمّة المبشّر فقط بل مهمّة كل مؤمن. لا يمكن لمؤمن تذوّق محبة الرب أن لا يبالي بالناس مِن حوله بعدما يتعلّم مِن الكلمة أن مَن لا يؤمن قد دين وغضب الله سيمكث عليه.

قرأت لك

دعوة للرجوع الى المكتوب

تكاد الكنيسة اليوم تكون مختلفة تماما ولا تشبه الكنيسة الكتابية بشيء. فالكنيسة المثالية النموذجية في سفر الاعمال، لا نجد لها اثر اليوم وقد اختفت معالمها كليا.. الامر الذي اضعف العالم المسيحي اليوم.. فاصبحت الكنيسة اليوم كرجل مسن هرم عاجز، لا يحترمه احد.... مع ان الكنيسة هي جسد المسيح رب الكل وروح الله القدير فيها وكلمة الله الحية الفعالة تقودها، فلا ينبغي ان تكون هزيلة تتأرجح، مرتعبة من العالم او متهادنة معه، كشجرة كبيرة تتآوى فيها كل طيور السماء اي كل التعاليم الغريبة...

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون