مقدمات ومعاجم

الخلق أم النشوء؟

أيهما هو الصحيح

الخلق أم النشوء؟

الدكتور و. ي. أوانيل

تعريب: هاني رجا جريس

ملخّص الكتاب

كتاب موضوع خصيصاً لطلاب المدارس الثانوية شارحاً بأن الإيمان بالله ليس مسألة نظرية تدخل في نطاق العلوم البشرية بل هي اقتناع وجداني يعلو على كل الآراء والقضايا الفلسفية والعلمية ودور الكاتب هنا ان يبرهن أيهما هو الصحيح الخلق أم النشوء؟معطياً براهين على أن كل النظريات الموجودة عن أصل الإنسان لا قيمة لها بتاتاً وحتى الآن لا يوجد نظرية تتقدم بديلاً لسابقاتها فالمذهب النشوئي ليس حديثاً وهو قديم قدم الجنس البشري وكان مقبولاً عموماً عند المصريين القدماء والبابليين واليونانيين والرومان فيما بعد أُخمدت هذه العقيدة الوثنية بظهور الديانة المسيحية ولكن عاد هذا المذهب مكتسياً حلة عصرية مسمياً نفسه النظرة العلمية فالإيمان بالخلق مؤسس على الإيمان بالله وبالكتاب المقدس والإيمان بالنشوء مؤسس على نبذ الإيمان بالله وبالكتاب المقدس كما يذكر الكتاب عن إيمان داروين بالرب يسوع في نهاية حياته واعترافه بأنه كان شاباً له أفكار غير كاملة التكوين وغير واضحة المعالم كما يشرح الكتاب بالتدقيق عن عدم وجود الإثباتات والدلائل على علم النشوء.

 أخذت بإذن رسمي من صفحة بيت الله. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة الأخوة ولا يجوز إعادة نشر أو طباعة إي من الكتب أو المقالات بأي طريقة طباعية أو إليكترونية أو وضعها على الإنترنت إلا بإذن خاص ومكتوب من الأخوة وصفحة بيت الله. يمكنك أن تحتفظ بالكتب أو المقالات للاستخدام الشخصي فقط وليس بهدف بيعها أو المتاجرة بها بأي طريقة كانت ومهما كانت الأسباب.

© كل الحقوق محفوظة
منشورات بيت عنيا
العنوان الزيارات
كلمة المُعرِّب 2511
لا تدعهم يخدعوك 3048
ضرب من قصص الخيال 4078
لا إمكانية ثالثة للخيار 2609
اهتزاز أوراق الشجر 2646
تجرُّع المُر 3142
الحنيفة الناقطة 3148
طبخة بائتة 2647
الكتاب المقدس يجيب 3452
وماذا بعد؟ 2595

قرأت لك

أهلا وسهلا بالعام الجديد

"باركي يا نفسي الرب وكل ما في باطني ليبارك اسمه القدوس. باركي يا نفسي الربّ ولا تنسي كل حسناته" (مزمور 1:103). أهلا وسهلا بعام 2012، العالم أجمع يتكلم عن عام قاتم بالسواد من الناحية الإقتصادية والأخلاقية،  فالهموم تزداد والمشاكل تتراكم والخطية تتعظّم والجميع يتخبط بدون أمل، فقلوبهم منكسرة من شدّة الألم، ولكن وسط كل هذه الصورة الموحشة يوجد فسحة أمل رائعة جدا نابعة من المسيح فكل شخص متمسك بيسوع كرب على حياته ينتظر الأفضل في الأيام القادمة، فنحن يا رب ننتظر: