
الكلمة الصادقة تبقى، أما الكذب فينتهي بسرعة. الصدق قد يكون صعبًا أحيانًا، لكنه الطريق الذي يباركه الله ويمنح سلامًا للقلب. فلنسأل أنفسنا: هل كلامي يعكس الحق، أم أحيانًا أختار ما يريحني على حساب الصدق؟ شفة الصدق تثبت إلى الأبد، ولسان الكذب إنما هو إلى طرفة العين. أم 12: 19
الكذب من صفات الطبيعة العتيقة: الكذب هو من أعمال الطبيعة العتيقة الفاسدة، وهو من صفات غير المؤمنين الذين نصيبهم في البحيرة المتقدة بنار وكبريت (رؤيا 21: 8).
واجب المؤمن: إن واجب كل من تعلم الحق كما هو في يسوع أن يطرح عنه الكذب وأن يتكلم بالصدق دائماً، متمثلاً بالسيد الذي كانت كل أقواله تعلن حقيقة حياته.
"أننا بعضنا أعضاء البعض" - نحن أعضاء في جسد واحد، فمن لا يتكلم بالصدق مع قريبه فهو لا يغش أخاه فقط ولكن كأنه يخدع نفسه. ما يضر عضواً واحداً يضر بقية الأعضاء.
كلام الإنسان هو المرآة التي تظهره على صورته الحقيقية. اللسان "شر لا يُضبط، مملوء سماً مميتاً" - فقد فقدنا من جراء السقوط السيطرة على هذه القطعة الصغيرة من اللحم.
- أن نطلب من الرب يومياً أن يحرس أفواهنا
- أن نخضع كل ما نتفوه به للامتحان الثلاثي: هل هو حق؟ هل هو لطيف؟ هل هو ضروري؟
- أن تكون صلاة المرنم صلاتنا: "لتكن أقوال فمي وفكر قلبي مرضية أمامك يا رب صخرتي وولييّ" (مزمور 19: 14)
الصدق ليس مجرد قول الحقيقة، بل أسلوب حياة يعكس طبيعة المسيح فينا.