حين يكون الرب إلى جانبك، يسقط الخوف مهما عظمت التهديدات، لأن الأمان الحقيقي لا يأتي من الناس بل من الله. سلّم له قلبك وثق بحمايته، فوجوده معك أقوى من أي ظرف، وأعظم من كل ما قد يواجهك. الرب لي فلا أخاف. ماذا يصنع بي الإنسان؟ (مز 118: 6)
عندما يكون الرب معك، فهو يضع نفسه بينك وبين كل ما يهددك. كما نقرأ في الكتاب المقدس: كل آلة صورت ضدك لا تنجح. الرب وضع نفسه مرة بيننا وبين خطايانا على الصليب، وها هو الآن يضع نفسه بيننا وبين كل تجاربنا وضيقاتنا وكل ما هو ضد لنا.
المؤمن الذي يتأكد أن الله قائد له يستطيع أن يسير بكل سكينة واطمئنان. مكتوب: ذُو الرَّأْيِ الْمُمَكَّنِ تَحْفَظُهُ سَالِماً سَالِماً لأَنَّهُ عَلَيْكَ مُتَوَكِّلٌ (أشعياء 26: 3).
كما قال الرب يسوع: خرافي تسمع صوتي وأنا أعرفها فتتبعني وأنا أعطيها حياة أبدية ولن تهلك إلى الأبد ولا يخطفها أحد من يدي... أبي الذي أعطاني إياها هو أعظم من الكل ولا يقدر أحد أن يخطف من يد أبي (يوحنا 10: 27-29).
إذا نظر المؤمن إلى المسيح واستند عليه وحده وصرف نظره عن ضيقاته وأحزانه، فإن ذلك كفيل بأن يزيل مرارته ويحول حزنه إلى فرح.
فلا تخف، لأن الله معك ويحفظك!