قوتي وترنمي الرب، وقد صار لي خلاصا. (مز 118: 14) ليس الرب فقط مصدر القوة، بل سبب الفرح أيضًا.عندما نتكل عليه، يتحول الثقل إلى ترنيمة، و الضعف إلى خلاص، لأن حضور الله يغيّر كل شيء. في ضعفي أجد فيه قوتي، وفي خوفي أكتشف خلاصه. حين يكون الرب عونك، تتحول المعركة إلى نصرة، والضيق إلى رجاء.
عندما يقول المرنم "الرب قوتي وترنيمي"، فهذا يعني:
كما جاء في الكتاب المقدس:"هو يكملكم ويثبتكم ويقويكم ويمكنكم"(1 بطرس 5: 10). هذا يعني: