Skip to main content

الرب قوتي وترنيمتي

اطلبوا ملكوت الله

قوتي وترنمي الرب، وقد صار لي خلاصا. (مز 118: 14) ليس الرب فقط مصدر القوة، بل سبب  الفرح أيضًا.عندما نتكل عليه، يتحول الثقل إلى  ترنيمة، و  الضعف إلى  خلاص، لأن حضور الله يغيّر كل شيء. في ضعفي أجد فيه قوتي، وفي  خوفي أكتشف  خلاصه. حين يكون الرب عونك، تتحول المعركة إلى نصرة، والضيق إلى  رجاء.

الرب هو قوتنا وترنيمتنا

عندما يقول المرنم "الرب قوتي وترنيمي"، فهذا يعني:

  1. القوة الحقيقية من الله وحده: لا نستطيع أن نخلص أنفسنا بقوتنا الخاصة. الله هو الذي يعطينا القوة. كما قال موسى في تسبيحته:"الرب قوتي ونشيدي وقد صار خلاصي"(خروج 15: 2)
  2. الفرح ينبع من الثقة به: عندما نثق بالله، لا نخاف من الصعوبات. بدلاً من الخوف، نرنم ونفرح لأننا نعلم أن الله معنا.

تحويل الضعف إلى قوة

  • في ضعفك تجد قوته: الرسول بولس قال:"تكفيك نعمتي لأن قوتي في الضعف تكمل"(2 كورنثوس 12: 9). عندما تعترف بضعفك وتتكل على الله، تختبر قوته الحقيقية.
  • الخوف يتحول إلى خلاص: عندما تشعر بالخوف والضيق، تذكر أن الله قد خلصك من قبل وسيخلصك مرة أخرى.

الرب يكملك ويثبتك

كما جاء في الكتاب المقدس:"هو يكملكم ويثبتكم ويقويكم ويمكنكم"(1 بطرس 5: 10). هذا يعني:

  • يكملك: يسد نقائصك
  • يثبتك: يحفظك من التزعزع
  • يقويك: يعطيك القوة
  • يمكنك: يجعلك قادراً على الانتصار
عدد الزيارات: 10