Skip to main content

ما أحسن وما أجمل أن يسكن الإخوة معًا

اطلبوا ملكوت الله

الوحدة ليست مجرد اجتماع أشخاص، بل اجتماع قلوب في المحبة والسلام. حين يسكن الإخوة معًا بروح واحدة، يحلّ البركة و الفرح، ويصير البيت مكان راحة وحضور إلهي. اجتهد أن تكون صانع سلام، فحيث تسكن المحبة، يفيض الجمال الحقيقي. هوذا ما أحسن وما أجمل أن يسكن الإخوة معا . سفر المزامير 133: 1

الوحدة ليست مجرد اجتماع جسدي

الوحدة الحقيقية بين المؤمنين تتجاوز مجرد التجمع في مكان واحد. إنهااتحاد القلوب والأفكار والمشاعرفي المحبة والسلام. يؤمن المسيحيون أن الوحدة الحقيقية تحدث عندما:

  • يفتكر الجميع فكراً واحداً- أي أن يكون لهم رأي واحد وفكر واحد هو فكر المسيح
  • يحبون بمحبة واحدة- محبة خالصة من القلب بدون رياء
  • يسودهم السلام والتواضع- بعيداً عن التحزب والعجب بالنفس

البركة والفرح في الوحدة

عندما يسكن الإخوة معاً بروح واحدة:

  • يحل الفرح العظيم- لأن الله إله المحبة والسلام يمكث حيث توجد هذه الصفات
  • تنزل البركة الكبيرة- على المتعاملين معهم والناظرين إليهم والسامعين لأخبارهم
  • يصير البيت مكان راحة وحضور إلهي- لأن الرب يسوع وعد قائلاً: حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم

صانع السلام

المؤمن الحقيقي يجب أن يكونصانع سلامبين الإخوة، وذلك بـ:

  • نبذ التحزب والانقسام- الذي يسبب مشاغبات وعدم خضوع
  • التواضع والوداعة- بدلاً من الكبرياء والعجب بالنفس
  • حساب الآخرين أفضل من نفسه- ورؤية الخير والفضائل في إخوته
  • الاهتمام بمصلحة الآخرين- وليس فقط بمصلحته الخاصة
عدد الزيارات: 15