الحياة المسيحية

تأملات في الحياة المعاصرة

تأملات في الحياة المعاصرة

ملخّص الكتاب

كتاب يصل إلى القول بأنه هناك عالم غيبي عالم ما وراء أو ما فوق الطبيعة شيء عجيب وعظيم والذي نجد أنفسنا غير قادرين على السيطرة عليه متوجهاً بنا الى النظر إلى الكون من وجهة نظر الإيمان بالله وبوحيه المقدس وحكمته التي متى فهمت أو قبلت أعطت مفتاحا لمعرفة جميع أسرار الكون مضيفاً موضوع آخر هام وهو أن هذا الكون هو موطن لذوات أو كائنات فوق طبيعية ألا وهي العقول أو الارواح البشرية وهذه الكائنات لها طبيعة أخلاقية وعقلية موضحاً بأن هناك وجهة نظر تعترف بالله الواحد الحقيقي وتنظر إلى كل شيء من منظار الوحي الإلهي ووجهة نظر أخرى لا تعترف بالله وتنظر إلى كل شيء من منظار آراء وأفكار بشرية منكرة لله ومنادية باستقلالية الكون وأزليته موضّحاً النظرة العلمية التي تؤمن بصحة الكتاب المقدس.

مقالات مشابهة

قرأت لك

ما بين العامين

"إحصاء أيامنا هكذا علّمنا فنؤتى قلب حكمة" (مزمور 12:90). رحلت سنة وأتت سنة أخرى والعمر يمر بسرعة البرق فالبارحة كنا أطفال نلعب في المروج والبراءة تغمر قلوبنا، وأذهاننا خالية من الهموم والمشاكل، فألعاب الطفولة لم تغب أبدا عن وجداننا المليء إلى الحنين لتلك الأيام حيث لم نكن بعد نعرف الخطية، وأما اليوم ونحن في عمر النضج الجسدي والفكري نقف أمام نهاية العام وننظر إلى الأفق البعيد حيث العام الجديد على الأبواب وفي هذه الضجة الكبيرة والضوضاء الرهيبة لنقف بأمل ورجاء، فنحن أبناء المسيح الذي تجسد وليس لملكه نهاية، فلتكن نظرة كل واحد منا إلى عام 2012: