الفصل التاسع الأنباء عن قيامته وصعوده الى السماء
سليم : وقد انبأنا الوحي عن قيامة المسيح من الاموات كما جاء في مز ٩:١٦ و ۱۰ حيث يقول النبي داود على لسان المسيح " لذلك فرح قلبي وابتهجت روحي . جسدي ايضا يسكن مطمئنًا . لانك لن تترك نفسي في الهاوية لن تدع تقيك يرى فسادا "
وديع : أتشير هذه النبوة إلى قيامة المسيح ؟
سليم : نعم ، وقد أثبت بطرس ذلك في اع ٢٩:٢ ۳۲ حيث يقول " أيها الرجال الاخوة يسوغ ان يقال لكم جهارًا عن رئيس الآباء داود انه مات ودفن وقبره عندنا حتى هذا اليوم . فاذ كان نبيا وعلم ان الله حلف له بقسم انه من ثمرة صلبه يقيم المسيح حسب الجسد ليجلس على كرسيه سبق فرأى وتكلم عن قيامة المسيح انه لن تترك نفسه في الهاوية ولا يرى جسده فسادا . فيسوع هذا اقامه الله ونحن جميعا شهود لذلك "
وديع : نعم ، نعم ، إن داود تنبأ عن قيامة المسيح من الأموات وليس عن قيامته هو.
وبعد أن تنبأ داود عن قيامة الرب عاد فتنبأ.
سليم : عن صعوده إلى السماء ففي مز ١٧:٦٨ و۱۸ يقول : " مركبات الله ربوات
الوف مكررة الرب فيها سيناء في القدس . صعدت الى العلاء سبيت سبيًا . قبلت
عطايا بين الناس. وايضا المتمردين للسكن ايها الرب الاله "
وقد تمت هذه النبوة انظر لوقا ٥٠:٢٤ و ٥١ حيث يقول " واخرجهم (أي يسوع) خارجًا إلى بيت عنيا . ورفع يديه وباركهم . وفيما هو يباركهم انفرد عنهم وأصعد الى السماء " وفي اع ٩:١ يقول " ولما قال هذا ارتفع وهم ينظرون وأخذته سحابة عن أعينهم "
وديع : إن هذه الحقائق تبهرني
- عدد الزيارات: 39