كنسيات

العشاء الرباني

العشاء الرباني

عوض سمعان

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

كان المسيحيون في القرون الأولى يطلقون على العشاء الرباني اسم"الأفخارستيا" "أي الشكر" لأن الصلاة التي كانوا يرفعونها لله أثناء ممارسة العشاء الرباني كانت صلاة شكر مقتدين في ذلك بالمسيح نفسه لأنه عند تأسيس هذا العشاء "شكر وشكر" اما عند المؤمنين بالاستحالة يتحول العشاء الرباني إلى ذات لاهوت المسيح وناسوته فيسمى "سر المذبح" وهي من العادات القديمة لدى اليهود حيث كانوا يمارسونها عند مواساة من مات قريب له كما كانوا يمارسون هذه العادة في كل سبت فكان رب الأسرة يأخذ رغيفاً وكأساً وبعد أن يرفع الشكر لله من أجلهما وفي عيد الفصح كان اليهود كعائلات يأكلون مع خروف الفصح فطيراً ويشربون خمراً ولم تكن الخمر التي تستعمل في عيد الفصح من النوع الذي يُسْكر لأنه لم يكن مسموحاً بوجود أي نوع من الخمير كما يقول المؤرخون كانت عصير العنب الطازج أو نقيع الزبيب قبل أن يعتريه تخمير اما بالمسيح فقد اصبحت فريضة "اصنعوا هذا لذكري"حيث نلمس في هذه الوصية انه يريد في محبته الفائقة أن نذكره إذ قد نقول في اعتدادنا بأنفسنا إننا لا ننساه أبداً لكن أليس التلميذ الذي قال له مرة "إني مستعد أن أمضي معك إلى السجن وإلى الموت", هو أول من نسيه وأنكره فالمسيح يعلم تماما اننا ننسى ولذلك أعطانا هذا التذكار اما هو فليس في حاجة إلى تذكار منا يتذكرنا به فأسماؤنا منقوشة على كفه وعلى قلبه ونحن في كل حين أمام عينيه ,كما يقدم الكاتب آراء المعتقدات الكنسية في العالم حول هذا الموضوع.

© كل الحقوق محفوظة
مكتبة الإخوة
العنوان الزيارات
مقدمة: هذا الكتاب 3493
1- الأسماء التي تطلق على العشاء الرباني 4926
2- تاريخ استعمال الخبز والخمر في المراسيم الدينية وغيرها 6418
3- الظروف التي أحاطت بتأسيس العشاء الرباني 3432
4- حديث المسيح عن العشاء الرباني 4654
5- الغرض من العشاء الرباني 4207
6- العقائد الخاصة بالعشاء الرباني 5062
1- معنى "التغذي بجسد المسيح ودمه" الوارد في (يوحنا 6) 6578
2- شرح الآيات الخاصة بالموضوع السابق 6318
3- الاعتراضات الموجهة ضد هذا الشرح والرد 3983

قرأت لك

لمسات دافئة

"اردد هذا في قلبي من أجل ذلك أرجو" (مراثي ارميا 21:3) . في الكنيسة التي كان يخدم بها الواعظ سبيرجن جعل حديث ومناقشة عن موضوع كيف الله المحب يبغض عيسو أجاب الواعظ بهدوء وحكمة أنا عندي استهجان في مسألة كيف أحب الله يعقوب، هذا يعني أن الله يحبنا رغم كل مساوءنا فقد قدم الكثير من أجلنا ولمساته الدافئة دوما تحيط بنا ومنها: