تأملات

تأملات يومية

وليمة فاخرة

وليمة فاخرةترتب قدامي مائدة تجاه مضايقيّ. مسحت بالدهن رأسي. كأسي ريّا (مزمور 23-5). هذه الوليمة الفاخرة والمائدة المهيأة، هل أتمتع فيها عندما تكون أموري كلها على ما يرام، وكل شيء في حياتي يسير على نحو ما أتمنى وأرجو؟

إنها بالاحرى تجهز وترتب لي في وقت الضيق والمضايقين، فأمدّ يدي لأتناول منها ما يشجعني وما يعزيني، ما يقوي إيماني الضعيف وما يملؤني بالفرح، وأمد يدي ايضا فاتناول وأمسك بالوعود الصادقة والأمينة فيفيض قلبي فرحا وسرورا. وأقول عندها كما قال حبقوق "فمع أنه لا يزهر التين ولا يكون حمل في الكروم بكذب عمل الزيتونة والحقول لا تصنع طعاما .... فأني أبتهج بالرب وأفرح بإله خلاصي . الرب السيد قوتي ويجعل قدميّ كالايائل ويمشيني على مرتفعاتي" (حبقوق 3- 18). فهل نحن نحيا هل هذا المستوى من الإيمان المسيحي!!!

أضف تعليق


قرأت لك

كلام الناس

يظنّ كثيرون ان الكلامَ هو مجرّد كلام لا يزيد ولا ينقّص لذلك ما اسرع الناس في الحكم على الاخرين وإطلاق الاشاعات وكل مَن يسمع خبراً ينقله مع بعض التعديل والتأويل بما يناسبه شخصياً. لكن كلمة الله تعطي أهمية بالغة لكلام الناس فيقول الرب يسوع "كلّ كلمة بطالة (اي غير مقصودة وغير بناءة) يتكلّم بها الناس سوف يعطون عنها حساباً يوم الدّين، لأنك بكلامك تتبرّر وبكلامك تُدان" (متى12: 36) ويقول سليمان "كثرة الكلام لا تخلو مِن المعصية اما الضابط شفتيه فعاقل" (امثال10: 19)

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون