تأملات

تأملات يومية

الأذرع الابدية

الأذرع الابديةالإله القديم ملجأ، والأذرع الابدية من تحت (تثنية 33-27). موسى الذي اختبر انتشال الرب له من المياه، أهله الرب لكي يستخدمه فينتشل شعب الله بأكمله من مصر ويقودهم في البرية صوب أرض كنعان البهية.

وعندما نحن نختبر فداء المسيح سرعان ما نتحول في يد الرب الى أداة مباركة تحمل طوق النجاة والإنقاذ للآخرين الموشكين على الغرق في بحر هذه الحياة المضطرب. ولقد ختم موسى رحلته على الارض مترنما للرب "الإله القديم ملجأ والأذرع الابدية من تحت" فنفس الأذرع التي حملته طفلا في السل الصغير ملقى في النهر، وحملته طوال 40 سنة أخرى فيها اختبر رعاية الرب وتدريبه السري، ثم اختبر نفس الأذرع مع كل الشعب خلال الاربعين سنة التالية عبر برية سيناء. وهذه الأذرع الابدية مستعدة الان ان تحملك في رحلتك اليومية اذا كنت مستسلما للمسيح بالتوبة والايمان، فهل تقوم بهذه الخطوة المغّيرة !!!!

أضف تعليق


قرأت لك

الشر والظلم والمعاناة، لماذا؟

بما ان الله محب وعادل وقادر على كل شيء، فلماذا نرى الظلم والدموع والشرّ، المعاناة والماَسي والحروب والفوضى؟ لماذا لا يمنع الله ذلك؟. أَلا  يدلّ على عدم وجوده؟ أو على انه غير محب؟. هل ترى الظلم والفوضى والمعاناة في النجوم والسماء في النبات والحيوان والطيور في الفلك والبحر؟ لا  طبعاً. لا نجد ذلك إلا عند البشر والناس.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون