تأملات

تأملات يومية

بين التجسد والمجيء ثانية بحسب العهد القديم

بين التجسد والمجيء ثانية بحسب العهد القديمإن الرب يسوع بكل عظمته وهيبته الأزلية وبعد أن ألزم نفسه بإنقاذ النفس البشرية تجسد وتألم وقام ومن ثم سيرجع ثانية وهذه الأحداث تكلم عنها العهد القديم قبل تجسد المسيح بوضوح ودقّة في مراحل وأزمنة مختلفة على الشكل التالي:

1- المسيح الذي تجسد: "ولكن يعطيكم السيّد نفسه آية، ها العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه عمانوئيل" (أشعياء 14:7). تحققت هذه النبوة عندما كانت العذراء مريم، التي من الناصرة مخطوبة لرجلها يوسف، عندها حبلت من الروح القدس، وأتى المسيح في الجسد وكان ينمو بالنعمة والقامة، والذي ذهب مباشرة نحو صليب الجلجثة، نعم العهد القديم تكلم عن تجسده!!!

2- المسيح الذي تألم: "لكن أحزاننا حملها وأوجاعنا تحمّلها ونحن حسبناه مصابا مضروبا من الله ومذلولا" (أشعياء 4:53). هذا النص من أشعياء كله يخبرنا عن المسّيا الموعود به الذي ينبغي أن يتألم من أجل تعديّاتنا، ويتأدب بديلا عنّا، ويقدّم كذبيحة إثم عن خطايانا، نعم العهد دوّن عن آلامه!!!

3- المسيح الذي قام: " لأنك لن تترك نفسي في الهاوية. لن تدع تقيّك يرى فسادا" (مزمور 10:16). لقد اقتبس بطرس هذه الكلمات الرائعة ليؤكد لليهود أن الذي صلبوه قد قام من الأموات، وأيضا بولس في انطاكية بيسيدية، استخدم هذه النبوة نفسها ليظهر لسامعيه أن المسيح هو المخلص الحيّ، نعم العهد القديم سجّل في أسفاره عن قيامته!!!

4- المسيح الذي سيرجع: "كنت أرى في رؤى اللّيل وإذا مع سحب السّماء مثل ابن انسان أتى وجاء إلى القديم الأيام فقرّبوه قدّامه، فأعطي سلطانا ومجدا وملكوتا لتتعبد له كلّ الشعوب والأمم والألسنة. سلطانه سلطان أبدي ما لن يزول، وملكوته ما لن ينقرض" (دانيال 13:7). يعطي دانيال لنا صورة واضحة وشاملة للملك المسيّا وسلطانه، الملك المجيد العائد في آخر الأيام. نعم العهد القديم تحدّث عن رجوعه!!!

الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد تحدث عن حدث المسيح بالتجسد والآلام والقيامة ومن ثم برجوعه في آخر الأيام، فهل أنت مستعد للقائه بفرح، هو يريد أن يهبك الحياة الأبدية فما عليك إلا الرجوع إليه رافعا قلبك وخاضعا رأسك أمام هيبته طالبا التوبة عن كل خطاياك وهو سيستجيب، تعال إليه قبل فوات الأوان.

أضف تعليق


قرأت لك

عبر مخاضة يبّوق

"ثم قام في تلك الليلة وأخذ امرأتيه وجاريتيه وأولاده الأحد عشر وعبر مخاضة يبّوق" (تكوين 22:32). هناك عبر الوادي الكبير كان يعقوب ماشيا يتأمل في حياته منذ أن تصارع مع أخيه على البكورية وإلى ذهابه لبيت خاله وحيث لمس إختبارات الله اليومية معه، رغم أنه لم يكن أمينا وطائعا ومنسحقا، فبدأت الأفكار تجول حول كيفية تصحيح العلاقة الحميمة مع الله، وهناك وعبر مخاضة يبوق قدّم لنا أروع مثال بالعودة الحقيقية لأنه:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون