تأملات

تأملات يومية

الله خلق التنوع

كتب بواسطة: كريم.

االله خلق التنوعما أجمل ما خلق الله من تنوع في هذه الحياة فهو الذي جعل الفصول الأربعة تقدم أجمل ما عندها فالخريف يطرح الهدوء والسكينة مختلطا بمشاعر الحزن ثم يأتي الشتاء بنعمته الكبيرة الأتية من سماء الله لكي يروي الأرض العطشى ومن ثم يحلّ الربيع بطبيعته الرائعة والمييزة ويلحقه الصيف بنشاطه الدائم، وكل هذا ما هو سوى حفنة صغيرة من تنوع الله في خلقه. وهكذا أيضا كان قصد الله أن يخلص الإنسان الخاطىء رغم:

إختلاف اللون: "بعد هذا نظرت وإذا جمع كثير لم يستطع أحد أن يعده من كل الأمم والقبائل والشعوب والألسنة واقفون أمام العرش وأمام الخروف...." (رؤيا 1:7)، ما أروع أهداف الله في خلاص الناس فهو لا ينظر لعرقه أو لون بشرته بل يريد القلب لكي يكون داخل الإنسان الوجداني والفكري تائبا ومؤمنا بأن المسيح وحده يغفر ويخلص، فمهما كان لونك تعال إليه فالله هو الذي أوجد هذا التنوع الرائع.

رغم إختلاف الدين: "لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية" (يوحنا 16:3)، العالم غارق بأديان متنوعة والكل متمسك بما عنده ورغم كل الظلام الدامس الذي يتخبط فيه الجميع، الله وبمحبته الشديدة فتح الباب للكل والشرط الوحيد هو الدخول تحت عباءة المسيح، أي أن يأتي الإنسان معترفا بخطاياه وتائبا عنها ومؤمنا بأن يسوع الرب دفع كل شيء على صليب الجلجثة، فهما كانت ديانتك تستطيع أن تنال الحياة الأبدية عبر المسيح لأنه سوف يغيّر كل شيء للأفضل، فتعال ولا تؤجل.

رغم إختلاف العقل: وأما للمدعوين يهودا ويونانيين فبالمسيح قوّة الله وحكمة الله. لأن جهالة الله أحكم من الناس. وضعف الله اقوى من الناس" (1كورنثوس 4:1)، هناك اختلاف في المستوى الذكاء بين شخص وآخر ولكل من الناس طريقة في التفكير، وطريقة في التعامل مع الآخرين وهذا التنوع لن يغلق الباب على أحد، فالذكي له نصيب مع المسيح إذا جاء تائبا ومؤمنا وكذلك أيضا الإنسان العادي، والله يصف الإنسان الحكيم الذي يخسر العالم بربح نفسه، فاينما كنت يا صديقي وفي أي مستوى عقلي وفكري أو علمي، هناك الكثير من العلماء الذين اعترفوا أنهم كلما تعمقوا في كلمة الله كلما ازداد إيمانهم وأيضا هناك الكثير من الغير متعلمين كانوا من عظماء رجالات الله.

والأجمل من كل هذا أن نستخدم تنوعنا بعد الإيمان ونضع مواهبنا وقدراتنا وشخصياتنا المختلفة تحت الفحص الإلهي لكي نستخدم كل ما أعطانا إياه الله من أجل مجد اسمه، فيرفرف علم المسيح فوق قلوب الجميع.

أضف تعليق


قرأت لك

أعظم من منتصرين

ولكننا في هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي احبنا ( رومية 8-37 )

نندهش جدا عندما نقرأ عن شعور الثقة المفرحة التي نبعت في حياة المسيحيين الاوائل . لقد تقابلوا مع معطي الحياة , وكانوا به اعظم من منتصرين في عالم قاس ومعاند.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة