تأملات

تأملات يومية

أرفع عيني إلى الجبال

كتب بواسطة: كريم.

Tags: الله المسيح الايمان الحماية

أرفع عيني إلى الجبال

لا يمكننا الهروب من واقعنا ولا يمكننا التوهان من حقيقة ما نحن عليه، ولا يمكننا الكذب على أنفسنا وعلى الآخرين بأننا نستطيع أن نحيا من دون نسمة الحماية ومن دون لمسات الله الدافئة.

نحن غبار يتلاشى في لحظات ولأننا ضعفاء ليس لنا القوّة بأن نغيّر واقعنا، ننظر إلى الجبال وإلى ما فوق الجبال حيث يأتي العون من عدة قنوات.

قناة النعمة: "الذي به أيضا قد صار لنا الدخول بالإيمان إلى هذه النعمة التي نحن فيها مقيمون ونفتخر على رجاء مجد الله" رومية 2:5. حينما ندرك مدى قدرة نعمة الله في حياتنا عندها نعلم أن النعمة تخترق المستحيل وأن النعمة تبدّل الأمور من الخطية إلى البر ومن النجاسة إلى القداسة، ومن التمرد إلى الرجوع، من خلف هذه الجبال تأتي النعمة ممزوجة مع روعة محبة الله لكي تجعلنا أبناء بعد أن كنا نغول، قناة النعمة الأتية من خلف الغمام تنقلنا من الموت إلى الحياة ومن الظلمة إلى النور، فلنرفع أعيننا إلى الجبال وننتظر هذه النعمة.

قناة القّوة: "أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقوّيني" فيليبي 13:4. الإنسان بحاجة أن يقف أمام نفسه ويعترف بأنه مفلس روحيا وبأن قدراته من دون حضور قوة الله هي مهدورة ولا نفع لها، لهذا نرفع قلوبنا إلى تلك الجبال الإلهية متلمسين ومتمسكين بحبال قوّة الله في حياتنا، حيث تجعلنا نتخطى الألم والصعوبات فنجابه كل العثرات. هذه القوّة الغير اعتيادية هي قوة الروح القدس المعزي الذي وعدنا به يسوع أن يرسله لنا، فما علينا سوى ان نستقبل ملء هذا الروح فيتبدل كل شيء.  

قناة التسليم: "لأننا نعلم أنه إن نقض بيت خيمتنا الأرضي فلنا في السموات بناء من الله بيت غير مصنوع بيد أبدي" 2 كورنثوس 1:5. لا تستسلم أيها الإنسان للجبهة التي تحارب الله، بل ارفع راية الإستسلام للمسيح الذي يريد لك الأفضل في أمورك الزمنية والروحية، لا تحزن إذ خسرت مالك أو خسرت بيتك، فالله يعد لنا جميعا نحن المؤمنين به مكان أفضل وأروع، الإستسلام لله هو المفتاح للإنطلاق في الحياة الروحية، فارفع رأسك إلى جبال الله فتجد عونا في حينه.

عزيزي القارىء: النعمة تغيّر والقوّة تحضّر والتسليم يدفع بك لحياة الإنتصار، فلا تتأخر ولا تتوانى عن الرجوع إلى الله وعن النظر إلى تلك الجبال الروحية حيث تنهمر بركات الله الرائعة من كل حدب وصوب.

أضف تعليق


قرأت لك

لماذا لم تخبرني؟!

روى وتشمان ني قصة امرأة لم يعبّر زوجها عن اي تقدير لعملها وتعبها. وكانت دائماً قلقة بسبب شعورها أنها قد فشلت كزوجة وكأم. مما سبّب لها مرضاً ألقاها في المستشفى لعدّة أشهر. وبينما كانت مستلقية في حالة يائسة، اذا بزوجها يقول لها "لا أعرف ماذا سنفعل بدونك؟ انت عملت الكثير وبأحسن شكل ممكن؟". فصاحت الزوجة وقالت له "لماذا لم تقل لي ذلك من قبل؟!، كنت دائماً ألوم نفسي، لم تخبرني أبداً أنك مسرور مني!"

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون