تأملات

تأملات يومية

الله يدعو الجميع

Tags: الله المسيح الخطية الغفران الخليقة العصور الدعوة الإنسان

الله يدعو الجميع

منذ بدأ الخليقة وبعد سقوط آدم والله يبحث عن الإنسان الغارق بالخطية لكي يرجعه إليه، وعلى مر العصور نجد لمساته الدافئة في كل مكان، ففي سفر التكوين دعا الله إبراهيم لكي يخرج من أرضه

ومن عشيرته إلى أرض جديدة حيث بدأ معه عهدا مليء بالبركات حتى صار إسمه خليل الله.

ومن ثم نجد حضور الله البهي يدعو يعقوب من وادي يبوق بعد أن تصارع معه الليل كله، وموسى الذي لاقاه في جبل حوريب ودعاه لقيادة الشعب، فكانت فترة العهد القديم تحضيرا لتسجد المسيح الذي دعا الجميع للمجيء إليه لنوال الغفران الكامل والخلاص الأكيد بعد أن رفع كل الخطايا على صليب الجلجثة "لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل إبنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية". يوحنا 3: 16

هل تأملت في كلمة الله كيف جلس المسيح مع الفقراء والأغنياء مع المتعلمين والجهال حيث كان هدفه الوحيد دعوتهم للرجوع إليه معترفين بخطاياهم عالمين بحاجتهم لمن يحمل عنهم ذنوبهم "تعالوا إلي يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم" متى 11: 28، وهل فكرت يوما بالمرأة الخاطئة التي جاءت للمسيح نادمة وتائبة "وإذا إمرأة في المدينة كانت خاطئة إذ علمت أنه متكىء في بيت الفريسي جاءت بقارورة طيب ووقفت عند قدميه من ورائه باكية وابتدأت تبل قدميه بالدموع وكانت تمسحهما بشعر رأسها وتقبل قدميه وتدهنهما بالطيب". لوقا 7: 37

ولأن المسيح جاء ليدعو الخطاة إلى التوبة ولأن هذه المرأة رجعت نادمة وتائبة عن كل ما فعلته في حياتها قال لها بكل وضوح وأمام الجميع... "مغفورة لك خطاياك. فأبتدأ المتكؤن معه يقولون في أنفسهم من هذا الذي يغفر خطايا أيضا. فقال للمرأة إيمانك قد خلّصك. إذهبي بسلام". لوقا 7: 48

الله يدعو المتكبّر لكي يتضّع والقاسي القلب لكي ينحني والذي يحسد أن يغيّر مساره ويقدم الحب، والذي يظن نفسه أنه أهم من الجميع أن فوق العالي يوجد من ينظر ويراقب كل شيء. فالله يدعو التائه للرجوع كما رجع الإبن الضال إلى حضن أبيه بعد أن كان متشردا لا يجد مأوى له، "وإذ كان لم يزل بعيداً رآه أبوه فتحنن وركض ورقع على عنقه وقبله". لوقا 15: 20

عزيزي القارىء :هذا هو الله الغني بمحبته والقادر أن يمنح العالم نور غناه، فهو يدعو الجميع للمجيء إلى حضرته فهل تلبي الدعوة؟

أضف تعليق


قرأت لك

الطبيب الغبيّ

كان هناك طبيب غير مؤمن يستهزىء بالكتاب المقدس لا سيما بقيامة الأموات. وبينما كان يقرأ في أحدى صفحات الكتاب المقدس لعله يجد ما يستهزىء به ووقعت عيناه على العدد الذي يقول "يقول قائل كيف يقام الأموات وبأي جسم يأتون" (١ كو ١٥: ٣٥). وظن انه وجد شيئاً يكون مادة لاستهزائة. ولكن سرعان ما وقعت عيناه على العدد الذي ورد بعد ذلك "يا غبي، الذي تزرعه لا يحيا إن لم يمت!"، واخترقت كلمة "غبي" قلبه كالسهم الحادّ. وكان هذا السهم مقترناً بقوة الروح القدس الذي بكّته فتاب وتجدّد.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون