عقائد

تأملات ثنائية في بعض الحقائق الكتابية

بقلم ف.ب. هول

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

كتاب يتناول تسعة حقائق كتابية بصورة موجزة مثل: أولاً: الإيمان والأعمال وضرورة السير معاً كي يتمجد الله في كل شيئ، ثانيأ: السلام والعتق وكيفية التفريق بينهما لأن السلام نناله بالتبرير أما العتق فهو بالتحول عن الذات والمشغولية الكاملة بالمسيح, ثالثاً: الأمان والتقديس المؤسسان على عمل المسيح والروح القدس, رابعاً: الناموس والنعمة ويفسّر بأن جوهر الناموس هو المطالبة والمساءلة وجوهر النعمة هو المنح والعطاء, خامساً: الطبيعتان القديمة والجديدة موضحاً بأن إحداهما منبع ومصدر لكل رغبة صالحة ومستقيمة والأخرى مصدر للشر. سادساً: الدم والماء وكلاهما مرتبطان بموت المسيح. سابعاً: الخطية والخطايا واهمية التفريق بينهما "فالخطية" هي الجذر الأصلي و"الخطايا"هي الثمرات المُخزية التي تنتج عنها ثامناً: النعمة والتتلمذ مبرهناً بأن النعمة هي منبع التتلمذ تاسعاً: الشعب الأرضي والشعب السماوي.ويحاول الكاتب أن يرسم الحقيقة في صورتها المزدوجة ليعيد الاتزان لمن تمَسّك بجانب وأهمل الجانب الآخر ويوضح الزوايا المنسية في بعضها.

أخذت بإذن رسمي من صفحة بيت الله. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة الأخوة ولا يجوز إعادة نشر أو طباعة إي من الكتب أو المقالات بأي طريقة طباعية أو إليكترونية أو وضعها على الإنترنت إلا بإذن خاص ومكتوب من الأخوة وصفحة بيت الله. يمكنك أن تحتفظ بالكتب أو المقالات للاستخدام الشخصي فقط وليس بهدف بيعها أو المتاجرة بها بأي طريقة كانت ومهما كانت الأسباب.

© كل الحقوق محفوظة
منشورات بيت عنيا
العنوان الزيارات
المقدمة 2901
الإيمان والأعمال 12644
السلام والعتق 3564
الأمان والتقديس 3951
الناموس والنعمة 8759
الطبيعتان القديمة والجديدة 3662
الماء والدم 6565
الخطية والخطايا 8530
النعمة والتتلمذ 3645
الشعب الأرضي و الشعب السماوي 3034

قرأت لك

فرصة العمر ضاعت!

قتل شاب امريكي صاحبه فأدين بالاعدام. في أحد الايام، دخل السجن رجل، فصاح به السجين "أخرج من هنا، لا أريد ان أراك ولا أسمعك". قال الزائر "ايها الشاب، اصغ لي، أريد ان أقدّم لك خبراً سارّاً ". لكن السجين هدّده. بعد دقائق دخل الحارس وأخبر السجين ان الزائر الذي طرده هو حاكم المقاطعة بنفسه وقد أتى ليسلّمه رسالة عفو. "كيف!"، صاح السجين بمرارة، وقال "اسرع أحضر لي ورقة لأكتب للحاكم"..كتب السجين اعتذارات مترجّياً من الحاكم ان يعود ومعه الرسالة. وعندما استلم الحاكم الرسالة ألقاها جانباً بعد ان كتب عليها: "هذا لا يعنيني". مات السجين وهو يقول: " أموت بسبب رفضي العفو الذي قُدّم لي!".