عقائد

الوسيط بين الله والناس

بقلم ف. ب. جرانت

تعريب فارس فهمي

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

الغرض من هذا الكتاب هو أن نتخذ منه مفتاحاً لبعض التأملات فيما يخص الرب يسوع في صفته كالوسيط تلك الصفة التي يتفرد وحده بها تفرداً مطلقاً لأنه هو "الوسيط الواحد بين الله والناس "و تعني من يتوسط اي يكون في الوسط بين اثنين وهو من الجهة الواحدة مع الله لأجل الله ومن الجهة الأخرى مع الإنسان لأجل الإنسان وحقيقة ما هو المسيح في شخصه هي قاعدة وأساس كل شيء آخر كما يضيف شارحاَ بعض عبارات العهد القديم التي ترمز الى وساطة المسيح وماهية شفاعته.

أخذت بإذن رسمي من صفحة بيت الله. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة الأخوة ولا يجوز إعادة نشر أو طباعة إي من الكتب أو المقالات بأي طريقة طباعية أو إليكترونية أو وضعها على الإنترنت إلا بإذن خاص ومكتوب من الأخوة وصفحة بيت الله. يمكنك أن تحتفظ بالكتب أو المقالات للاستخدام الشخصي  فقط وليس بهدف بيعها أو المتاجرة بها بأي طريقة كانت ومهما كانت الأسباب.

العنوان الزيارات
مقدمة 2049
وسيط واحد 2582
الإنسان يسوع المسيح 2694
مملوء نعمة وحقاً 2260
الأوريم والتميم 2811
النور الأبيض مجموعة ألوان 3193
الله كأبي الأنوار 2028
أمجاد الوسيط في الأناجيل الأربعة 2039
النور في تكوين 1 2165
صفات الكاهن الوسيط 4032

قرأت لك

هل تريد الحقيقة؟!

ذهب مرسل الى قبيلة في افريقيا وهناك زار أميرة القبيلة وسلمها هدايا كثيرة، وكانت مرآة صغيرة أحدى هذه الهدايا. وقال للأميرة أنه يمكنها ان ترى وجهها كما هو في هذه المراة. ولكن عندما نظرت الأميرة الى وجهها قذفت بالمرآة بعيداً وطردت المرسل من أرضها لأنها رأت وجهها قبيحاً في المرآة، فظنت ان المرسل يريد الاستهزاء بها. ولكن الحقيقة كانت ان وجهها كان كذلك الا انه لم يتجاسر أحد ان يخبرها بالحقيقة. وهذا ما يحدث معنا فالشيطان يخدعنا بأننا صالحون والأصدقاء يجاملوننا ولكن كلمة الله توضّح حالتنا بأننا جميعا خطاة . فهي المراة التي توضح الحقيقة.