عقائد

السيدة مريم أم الرب يسوع

السيدة مريم أم الرب يسوع

إعداد القس شريف حداد

بعون الرب و لمجده

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

كتاب يغوص في التفسير عن العلاقة التي ربطت المسيح بالعذراء مبيناً دورها المحدود في خطة الله الخلاصية مبتدأً بالتوضيح بأنه من الخطأ ان تسمى أم الله لأنها بدورها إحتاجت للخلاص من المسيح إذ إختارها أن تكون أُماً ليسوع في الجسد وليس بالروح فهو خالقها, كما يشرح عن محدوديتها في القدرة والمعرفة موضحاً من خلال حادثة فقدان المسيح حين كان في الثانية عشرة من عمره ولم تعلم اين هو فكيف ستعلم بنا الآن بمكاننا وبطلباتنا بذكراعداداً كتابية تؤكد على التنبيه عن اللجوء الى غير الله كما يوضح وجود أخوة للمسيح مؤكداً بإصرار الرب على تحويل النظر عن التي ولدته والتركيز على أهمية سماع كلمة الله والعمل بها بإعطاء المجد والإذعان لله وحده لأنه لا يشارك مجده احداً.

العنوان الزيارات
أولاَ: قبل ولادة يسوع 4639
ثانيا: عند ولادة يسوع 2811
ثالثاً: في حداثة يسوع 2799
رابعاً: خلال خدمة يسوع العلنية 6287
خامساً: عند الصليب 2515
سادساً: عند القبر والقيامة 2517
ملحق 2844

قرأت لك

الملائكة والنبوات

ابتدأ التاريخ البشري في عدن حيث غرس الله جنة وخلق الإنسان ليكون في شركة معه إلى الأبد. وكانت الملائكة هناك. لم تفتهم فرصة الاطلاع على حياة البشر ومتابعة الأحداث معهم، وسيظلون على مقربة من الإنسان في الأجيال القادمة حتى يتلاشى الزمن في الأبدية.