عقائد

السيدة مريم أم الرب يسوع

السيدة مريم أم الرب يسوع

إعداد القس شريف حداد

بعون الرب و لمجده

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

كتاب يغوص في التفسير عن العلاقة التي ربطت المسيح بالعذراء مبيناً دورها المحدود في خطة الله الخلاصية مبتدأً بالتوضيح بأنه من الخطأ ان تسمى أم الله لأنها بدورها إحتاجت للخلاص من المسيح إذ إختارها أن تكون أُماً ليسوع في الجسد وليس بالروح فهو خالقها, كما يشرح عن محدوديتها في القدرة والمعرفة موضحاً من خلال حادثة فقدان المسيح حين كان في الثانية عشرة من عمره ولم تعلم اين هو فكيف ستعلم بنا الآن بمكاننا وبطلباتنا بذكراعداداً كتابية تؤكد على التنبيه عن اللجوء الى غير الله كما يوضح وجود أخوة للمسيح مؤكداً بإصرار الرب على تحويل النظر عن التي ولدته والتركيز على أهمية سماع كلمة الله والعمل بها بإعطاء المجد والإذعان لله وحده لأنه لا يشارك مجده احداً.

العنوان الزيارات
أولاَ: قبل ولادة يسوع 4433
ثانيا: عند ولادة يسوع 2723
ثالثاً: في حداثة يسوع 2662
رابعاً: خلال خدمة يسوع العلنية 6078
خامساً: عند الصليب 2363
سادساً: عند القبر والقيامة 2408
ملحق 2725

قرأت لك

ميلاد مجيد للجميع وخاصة للأحباء في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

"وظهر بغتة مع الملاك جمهور من الجند السماوي مسبحين الله وقائلين، المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرّة" (لوقا 13:2). إلى الأصدقاء الأعزاء جدا على قلوبنا: لكم من أسرة "كلمة الحياة" تحية خاصة جدا مليئة بالمحبة العميقة والشفافة، متمنين للجميع في هذه الأوقات الرائعة أن نتذكّر حدث ميلاد المسيح الذي قلب الأمور نحو الأفضل فبدى الغفران أوضح والسلام أعمق والمحبة أصدق والتعزية أروع هذا كله بسبب ولادته الرهيبة، ففي تجسده جعل الكون كله ينحني له، النجوم أضاءت بشكل رهيب، والقمر أخذ يتلّمس مكان المذود، فتارة يضيء بنوره على هذا المشهد المدهش وتارة يقف متأملا بعظمة الرب، فالمسيح ولد هللويا.