عقائد

السيدة مريم أم الرب يسوع

السيدة مريم أم الرب يسوع

إعداد القس شريف حداد

بعون الرب و لمجده

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

كتاب يغوص في التفسير عن العلاقة التي ربطت المسيح بالعذراء مبيناً دورها المحدود في خطة الله الخلاصية مبتدأً بالتوضيح بأنه من الخطأ ان تسمى أم الله لأنها بدورها إحتاجت للخلاص من المسيح إذ إختارها أن تكون أُماً ليسوع في الجسد وليس بالروح فهو خالقها, كما يشرح عن محدوديتها في القدرة والمعرفة موضحاً من خلال حادثة فقدان المسيح حين كان في الثانية عشرة من عمره ولم تعلم اين هو فكيف ستعلم بنا الآن بمكاننا وبطلباتنا بذكراعداداً كتابية تؤكد على التنبيه عن اللجوء الى غير الله كما يوضح وجود أخوة للمسيح مؤكداً بإصرار الرب على تحويل النظر عن التي ولدته والتركيز على أهمية سماع كلمة الله والعمل بها بإعطاء المجد والإذعان لله وحده لأنه لا يشارك مجده احداً.

العنوان الزيارات
أولاَ: قبل ولادة يسوع 3879
ثانيا: عند ولادة يسوع 2497
ثالثاً: في حداثة يسوع 2383
رابعاً: خلال خدمة يسوع العلنية 5558
خامساً: عند الصليب 2112
سادساً: عند القبر والقيامة 2167
ملحق 2493

قرأت لك

مواسم ميلادية

من هنا نشاهد زينة مضيئة متلألئة بأضوائها الباهرة ومن هناك نشاهد مجموعات تحضّر نفسها للذهاب إلى الحفلات، من هنا رجل يلبس ثيابا حمراء يحمل هدايا لم يشتريها هو، وهناك مجموعة مرتبكة ومتحيرة تتمشى في السوق للتبضّع ما يحلو لها من أمور تخص بعيد الميلاد. ووسط كل هذا هناك بوق من السماء ينطلق منه نداء الرجوع إلى الأساسيات إلى حيث كان الحدث العظيم وإلى قصد الله في تجسد المسيح،