عقائد

السيدة مريم أم الرب يسوع

السيدة مريم أم الرب يسوع

إعداد القس شريف حداد

بعون الرب و لمجده

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

كتاب يغوص في التفسير عن العلاقة التي ربطت المسيح بالعذراء مبيناً دورها المحدود في خطة الله الخلاصية مبتدأً بالتوضيح بأنه من الخطأ ان تسمى أم الله لأنها بدورها إحتاجت للخلاص من المسيح إذ إختارها أن تكون أُماً ليسوع في الجسد وليس بالروح فهو خالقها, كما يشرح عن محدوديتها في القدرة والمعرفة موضحاً من خلال حادثة فقدان المسيح حين كان في الثانية عشرة من عمره ولم تعلم اين هو فكيف ستعلم بنا الآن بمكاننا وبطلباتنا بذكراعداداً كتابية تؤكد على التنبيه عن اللجوء الى غير الله كما يوضح وجود أخوة للمسيح مؤكداً بإصرار الرب على تحويل النظر عن التي ولدته والتركيز على أهمية سماع كلمة الله والعمل بها بإعطاء المجد والإذعان لله وحده لأنه لا يشارك مجده احداً.

العنوان الزيارات
أولاَ: قبل ولادة يسوع 4522
ثانيا: عند ولادة يسوع 2751
ثالثاً: في حداثة يسوع 2714
رابعاً: خلال خدمة يسوع العلنية 6153
خامساً: عند الصليب 2423
سادساً: عند القبر والقيامة 2451
ملحق 2771

قرأت لك

العاطفة، عاصفة خاطفة ام هادفة!

خلق الله الانسان من روح ونفس وجسد ... الروح يحتوي على المنطق والعقل وهي الوسيلة او الاداة التي تتواصل مع خالقها.... اما النفس فتحتوي على العواطف والاحاسيس والمشاعر المتنوعة. والجسد هو الجانب المادي الملموس للتواصل مع العالم الفيزيائي المادي من حولنا.. ووظيفة المشاعر التي اوجدها الله هي حتى لا تكون علاقات الانسان سواء مع خالقه او مع العالم من حوله او مع الناس لكي لا تكون ناشفة جامدة وقاسية..