عقائد

السيدة مريم أم الرب يسوع

السيدة مريم أم الرب يسوع

إعداد القس شريف حداد

بعون الرب و لمجده

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

كتاب يغوص في التفسير عن العلاقة التي ربطت المسيح بالعذراء مبيناً دورها المحدود في خطة الله الخلاصية مبتدأً بالتوضيح بأنه من الخطأ ان تسمى أم الله لأنها بدورها إحتاجت للخلاص من المسيح إذ إختارها أن تكون أُماً ليسوع في الجسد وليس بالروح فهو خالقها, كما يشرح عن محدوديتها في القدرة والمعرفة موضحاً من خلال حادثة فقدان المسيح حين كان في الثانية عشرة من عمره ولم تعلم اين هو فكيف ستعلم بنا الآن بمكاننا وبطلباتنا بذكراعداداً كتابية تؤكد على التنبيه عن اللجوء الى غير الله كما يوضح وجود أخوة للمسيح مؤكداً بإصرار الرب على تحويل النظر عن التي ولدته والتركيز على أهمية سماع كلمة الله والعمل بها بإعطاء المجد والإذعان لله وحده لأنه لا يشارك مجده احداً.

العنوان الزيارات
أولاَ: قبل ولادة يسوع 4277
ثانيا: عند ولادة يسوع 2685
ثالثاً: في حداثة يسوع 2596
رابعاً: خلال خدمة يسوع العلنية 5973
خامساً: عند الصليب 2315
سادساً: عند القبر والقيامة 2361
ملحق 2674

قرأت لك

هل تعلم أيها المؤمن؟

أولاً: أنك لست من هذا العالم؟

قال المسيح للآب في صلاته الشفاعية: "أنا قد أعطيتهم كلامك، والعالم أبغضهم لأنهم ليسوا من العالم، كما أني أنا لست من العالم، لست أسأل أن تأخذهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير. ليسوا من العالم كما أني أنا لست من العالم" (يوحنا 14:17-16).