عقائد

بين العقل والإيمان - الجزء الرابع

بين العقل والإيمان

الجزء الرابع

كيف نفهم طبيعة روح الله وأعماله؟

بقلم د. هيرمان بافينك

ترجمة سعيد باز

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

كتاب يشرح عن كيفية فهم طبيعة روح الله وأعماله بظهور شخصية المسيح حيث من خلال طاعته الكاملة للآب حصل المسيح على حرية التصرف المطلق في ما يتعلق بالروح القدس وجميع مواهبه وقواته. فيمكن للمسيح الآن أن يعطي هذا الروح لمن يشاء وبالكيل الذي يريد لا على خلافٍ مع مشيئة الآب والروح كليهما بل وفاقاً لها بالطبع فإن الابن يُرسل روح الآب (يو 15: 26). والآب يرسل الروح باسم الابن (يو 14: 26)مفسراً من خلال العديد من الآيات الكتابية بأن المسيح وجميع خيراته ومحبة الآب ونعمة الابن لا تصير من نصيبنا إلا في شركة الروح القدس لا سواه.كما يذكر بعض الأآراء المختلفة حول العلاقة بين الكلمة والروح حيث لا تزال حتى الزمان الحاضر مزاعم مختلفة تسير جنباً إلى جنب موضحاً أن الله يستخدم الكلمة كواسطة ليس فقط في تقديم المسيح بل أيضاً في جميع أعمال الله في العالم. فالكلمة في الكتاب المقدس ليست صوتاً فارغاً بل هي دائماً ذاتُ قوةٍ وحياة إذ لها في ذاتها من .شخصية المتكلم ونفسه ولذلك فهي لا ترجع فارغةً البتة بل تُحدث أثرها دائماً في التبرير والتقديس على صعيد الفرد والكنائس

العنوان الزيارات
تقديم 1991
الفصل الأول: عطية الروح القدس 6459
الفصل الثاني: الدعوة المسيحية 8398
الفصل الثالث: التبرير 6355
الفصل الرابع: التقديس 7004
الفصل الخامس: كنيسة المسيح 5615
الفصل السادس: الحياة الأبدية 5446

قرأت لك

فرصة ضائعة

ذهب أحدهم لزيارة نحات فرأى تمثالا غريبا كان وجهه مغطى وله جناحان على قدميه فسأل: "ما اسمه؟" أجاب النحّات: "الفرصة". "ولماذا وجهه مخفى؟" "لأنه يندر ان يعرفه الناس عندما يأتي اليهم". "ولماذا له جناحان؟" "لأنه سرعان ما يطير ولا يمكن مسكه اذا طار". صديقي، كل فرصة للخلاص تضيع، تضيع الى الأبد. يحاول الانسان جاهداً انتهاز كل فرصة الا فرصة الخلاص!