عقائد

المسيح في الوحي الإلهي

المسيح في الوحي الإلهي

بحث شامل في عقيدة شخصيّة يسوع المسيح

القس بسام مدني

مطبوعات ساعة الإصلاح
إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

كتاب يتمحور حول هوية شخصية المسيح وتأثيره البعيد المدى على مجرى التاريخ عبر الألفي سنه الماضية والقصد من هذا الكتاب تقديم البراهين والأدلة القاطعة الكتابية على كون المسيح هو بالفعل الإله المتجسد ابن الله السرمدي الذي جاء إلى عالم البشر لتتميم عملية فداء بشر خطاة وهالكين مبرهناً الكتاب من خلال الألقاب والصفات المنسوبة للمسيح على أنه الإله السرمدي الذي به كوّن العالم ذاكراً كل الألفاب والأسماء التي نسبت للرب يسوع ومفسراً لها شارحاً أيضاً عن عصمت المسيح من الخطية بالرغم من أن تجسده خضع لكافة مغريات وتجارب السقوط في العصيان التي يتعرض لها البشر لكنه هو وحده لم يسقط ومدققاً في تواضع مجده بالتجسد معطياً الدلائل على بشريته بتمييزه بين الطبيعتين الجسدية والإلهية.

© كل الحقوق محفوظة
للخدمة العربية للكرازة بالإنجيل
العنوان الزيارات
تقديم 1905
مقدمة 1641
الفصل الأول: شهادة المسيح عن ألوهيته 2801
الفصل الثاني: شهادة الرسل لألوهية المسيح 3047
الفصل الثالث: ألقاب وصفات المسيح الألوهية 26643
الفصل الرابع: وجود المسيح الأزلي قبل التجسد 4631
الفصل الخامس: معجزات المسيح 4594
الفصل السادس: أهمية الاعتقاد بألوهية المسيح 4139
الفصل الأول: دلائل بشرية المسيح 3776
الفصل الثاني: التجسّد 3462

قرأت لك

غرابة طرق الله

كثيرا ما لا نفهم تعامل الرب معنا.. نتوقع حدوث امر، يحدث آخر.. نتوقع ان يعمل الرب بطريقة ما، لكنه يفاجؤنا واحيانا يصدمنا، فيفعل ما لا نتوقعه ويتعامل بطريقة غريبة لم تخطر على بالنا.. فنتحيّر ونستغرب ونتخبط ونحتد، لكن الرب يبقى هادئا صامتا، كأنه لا يبالي او لا يهمه الامر، وبعد فقدان الامل، نراه يدخل المشهد ويتصرف بشكل يخيفنا او يغيظنا او يحيّرنا.. فلا يتصرف عندما نتوقع ذلك، واحيانا لا يتدخل، ولما يتصرف، يتعامل بطريقة لم ننتبه اليها وكثيرا ما لا تعجبنا.