عقائد

رب المجد

رب المجد

تأليف جماعة من اللاهوتيين المسيحيين

برئاسة عبد الفادي القاهراني

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

أهم غرض من نشر هذا الكتاب هو تفسير معنى "لاهوت المسيح" وما هي براهيننا التي نستند إليها عند اصطدامنا مع المقاومين كما يميز بين ألوهية المسيح ولاهوته لأن المسيح ليس منسوباً إلى الله فقط بل هو الله المتجسد مستنتجاً من الوحي المقدس أن الله لم يظهر في كل الأجيال بمظهر واحد لأن كل أقنوم من الأقانيم اللاهوتية الثلاثة يمتاز اسماً ورتبة وعملاً إلا أن الأقانيم الثلاثة واحد في الجوهر واضعاً عدداً من الأبواب القوية الحجة التي لها مساس جوهري في معنى البنوة وعلاقة عصمة المسيح بتجسده وبولادته من العذراء وكذلك يبحث في القيامة والصعود بصفة كونهما برهاناً قاطعاً على لاهوت المسيح.معطياً اولا صحة الكتاب المقدس والوحي الإلهي وعصمته مدققاً في النبوات والظهورات قبل التجسد ذاكراً الدلائل على اللاهوت من العهد الجديد بكامله مع مسح شامل لكل القاب واسماء الرب ناهياً الكتاب بعظة للقس جودنر موضوعها إستخراج الكنوز من كلمة الله.

© كل الحقوق محفوظة
مركز المطبوعات المسيحية
العنوان الزيارات
المقدمة 3524
دعاء 2940
في إثبات وجود الله 9942
إثبات وجود الوحي وضرورته وصحة الكتاب المقدس 7096
سلامة الكتاب المقدس من النسخ الكلي والجزئي 4378
في التلميحات 3820
الظهورات قبل التجسد 8845
بعض النبوات 4324
المسيح في سفر أيوب 9077
المسيح المتألم والمسيح الممجد - في سفر المزامير 9989

قرأت لك

سلّم فتتعلم

"لست تعلم أنت الآن ما أنا أصنع، ولكنك ستفهم فيما بعد" (يوحنا 7:13). من علية أورشليم، حيث اجتمع الرب يسوع مع تلاميذه، قبل أن يذهب إلى صليب الجلجثة، بدأت أحداث وأحاديث الرحيل، هناك جلس يسوع مع تلاميذه بجلسة دافئة وفتح قلبه وتحدث معهم وعبّر عن مكنونات حبه، وأشواق روحه، هناك فاضت المشاعر العميقة، وتجلّت العواطف، لتكشف للتلاميذ ولنا من بعدهم أعماق جديدة عن قلب المسيح الرائع، فكان حبه يلهب العواطف ويحرك الإرادة ويغمر الكيان، ويسبق الأزل ويتعدى الأبد وينتصر على كل الشدائد والمعوّقات، فلا يفتر ولا يضعف بل هو الكمال بعينه هو حب لا مثيل له.