عقائد

علم اللاهوت - الجزء الثالث

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

يغوص هذا الكتاب ابحارا في لاهوت الكتاب المفدس مقدما براهين وادلة كتابية على نعمة الله المتممة بدمه والادلة لا تتحتم أن يكون الإتمام والإيضاح شيئاً واحداً. فالعهد الجديد يرينا إتمام انتظار العهد القديم في شخص هو الله والإنسان ولكنه لا يوضح كيف يكون ذلك إن وجود اللاهوت والناسوت معاً في شخص واحد يبقى سراً في العقل البشري مقدما الكاتب ايضا ما تممه يسوع لاجلنا لأنه قبل طوعاً أن تحسب خطايانا عليه حتى بذلك يحسب بر الله لنا وهذه حالة المؤمن عندما يكون المسيح قد تمم فداءه وعمله الكفاري لأجله فالتبرير هو هبة مقدمة مجاناً من النعمة بدون أي مجهود أو استحقاق من جانب الخاطئ.

العنوان الزيارات
مقدمة 794
عهد الاختيار 820
عهد الفداء 774
ذبيحة آتية ومخلص أتٍ 637
شخص المسيح 637
وحدة شخصه 645
بشريته 542
لاهوته 711
إله حق وإنسان حق 701
تفرد شخصه 704

قرأت لك

أنا هو الخبز النازل من السماء

"هذا هو الخبز النازل من السماء لكي يأكل منه الإنسان ولا يموت" (يوحنا 50:6). عندما يتحدث إنسان عن نفسه، يتعرض لعوامل الغرور والفخر والاعتداد بالذات، ذلك لأن الإنسان مجرب أن يصف نفسه بأكثر من حقيقته، وهذه هي طبيعتنا، أما عندما يتكلم المسيح فإن الوضع يكون معكوسا ذلك لأن أية تعبيرات في اللغة أقل من أن تصف حقيقة يسوع المسيح التي يحار الفكر في إدراكها، فيسوع طرح رسالته السماوية بثمانية أمور سأذكر منها ثلاثة: