عقائد

علم اللاهوت - الجزء الثالث

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

يغوص هذا الكتاب ابحارا في لاهوت الكتاب المفدس مقدما براهين وادلة كتابية على نعمة الله المتممة بدمه والادلة لا تتحتم أن يكون الإتمام والإيضاح شيئاً واحداً. فالعهد الجديد يرينا إتمام انتظار العهد القديم في شخص هو الله والإنسان ولكنه لا يوضح كيف يكون ذلك إن وجود اللاهوت والناسوت معاً في شخص واحد يبقى سراً في العقل البشري مقدما الكاتب ايضا ما تممه يسوع لاجلنا لأنه قبل طوعاً أن تحسب خطايانا عليه حتى بذلك يحسب بر الله لنا وهذه حالة المؤمن عندما يكون المسيح قد تمم فداءه وعمله الكفاري لأجله فالتبرير هو هبة مقدمة مجاناً من النعمة بدون أي مجهود أو استحقاق من جانب الخاطئ.

العنوان الزيارات
مقدمة 922
عهد الاختيار 980
عهد الفداء 911
ذبيحة آتية ومخلص أتٍ 787
شخص المسيح 743
وحدة شخصه 753
بشريته 663
لاهوته 873
إله حق وإنسان حق 885
تفرد شخصه 841

قرأت لك

صلبوه

حصل ابنٌ صغير لأحد الملحدين على كتاب مقدس وأخذ يقرأ فيه بشغفٍ حتى انه نسيَ كل شيء غيره. وحينما رآه أبوه، سأله بغضب وقال: "أي كتاب تقرأ؟" فرفع الولد عينيه والدموع تنهمر منها، وقال بتأثّرٍ بالغ: "يا أبي، لقد صـلـبـوه!" فتسمّر الأب الملحد في مكانه إذ دخلت هذه الكلمات كالسهم إلى قلبه. وقد حاول أن يتخلّص من تأثير هذا الحق الالهي لكن دون جدوى، إذ كانت الكلمات تعود إلى ذهنه "لقد صلبوه"، وأخذ إحساسه بثقل خطاياه يزداد أكثر فأكثر، حتى طرح نفسه على المخلّص المصلوب فوجد سلام القلب وراحة الضمير.