عقائد

من هو المصلوب

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

ما زالت قضية الصليب محور تساؤلات كثيرة منذ القرن الأول الميلادي وحتى نهاية القرن العشرين. ولأن حادثة صلب المسيح حادثة تاريخية مؤكدة، فقد بدأ التشكيك في شخص المصلوب، من القرن الأول. فصالبو المسيح يقرون بأنهم قد صلبوا يسوع الذي هو في نظرهم مجرد إنسان وليس المسيح المنتظر الذي تنبأت عنه التوراة، لأنهم كانوا ينتظرون مسيحاً يملك على الأرض ويؤسس مملكة إسرائيل المنتصرة. ثم ظهرت البدع والهرطقات التي أنكرت صلب المسيح، وادعت أن الذي صلب هو سمعان القيريني أو باراباس. ثم أعلن آخرون أن المصلوب هو يهوذا الإسخريوطي ولمواجهة هذه الآراء المتناقضة، نقدم في هذا الكتاب ما نؤمن أنه الحق والصواب، وهو أن المصلوب هو يسوع المسيح وليس سواه ونناقش كل الآراء المثارة ضد إيماننا هذا.

وأرجو من الله أن أكون قد وفقت في توضيح هذا الحق.

المؤلف

العنوان الزيارات
مقدمة 170
القول بصلب يهوذا الإسخريوطي 231
القول بصلب واحد من تلاميذ المسيح 157
القول بصلب سمعان القيرواني (القيريني) 192
القول بصلب باراباس 179
القول بصلب شبيه المسيح كما يرى المؤمنون بتحضير الأرواح 145
القول بصلب شيطان متجسد 145
نبوات العهد القديم 187
نبوة سمعان الشيخ 262
قول يوحنا المعمدان 161

قرأت لك

الموت ليس نهاية

عندما سمع خبر وفاة صديقه قال أحدهم : " مسكين، لكنّه على الأقل، قد استمتع بحياته، لأن الموت نهاية كل شيء مثل الأشجار التي تبقى مكانها بعد سقوطها " . فاعترض أحد المؤمنين على قوله وقال : " الاشجار عندما تسقط لا ينتهي أمرها، لأن بعضها يُستعمل في البناء وبعضها في النجارة ولكن البعض الاخر لا يصلح الا لحريق النار " .