عقائد

الرد على المسيحية التقليدية

الخلاص بين الوحي والمفاهيم البشرية

عوض سمعان

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

كتاب يشرح الفروقات ما بين المسيحية التقليدية ودستور كلمة الله موضحاً طريق الخلاص بحسب كلمة الله ومبرهناً بأن الخطايا التي تصدر من الإنسان هي إساءة إلى حق الله الذي لا حد لقدره بينما الأعمال الصالحة مهما كثرت هي محدودة في قدرها ولا تستطيع أن تفي مطالب الله مركزاً الكاتب على صحًة الإعتراف لله وحده وليس للكهنة موضحاً بالآيات الكتابية بأنها هرطقة دخيلة ليس لها جذور كتابية على غرار إمكانية خلاص الخطاة بعد موتهم وشرحها ايضاً تفصيلياً كما يبًن اهمية الولادة من الله وإختلافها عن المعمودية مجاوباً على الآراء الطائفية التي توجّه اسئلةً عن الكفارة والعشاء الرباني كما يشرح عن الفرق بين زيت الميرون وشروط حلول الروح القدس.

أخذت بإذن رسمي من صفحة بيت الله. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة الأخوة ولا يجوز إعادة نشر أو طباعة إي من الكتب أو المقالات بأي طريقة طباعية أو إليكترونية أو وضعها على الإنترنت إلا بإذن خاص ومكتوب من الأخوة وصفحة  بيت الله. يمكنك أن تحتفظ بالكتب أو المقالات للاستخدام الشخصي  فقط وليس بهدف بيعها أو المتاجرة بها بأي طريقة كانت ومهما كانت الأسباب. 

العنوان الزيارات
مقدمة 2476
الإعتراف 7000
الاعتقاد بإمكانية خلاص الخطاة بعد موتهم 7612
مشيئة الله وخلاص البشر 4289
الخلاص وآراء القدماء المختلفة بشأنه 4044
الغرض من المعمودية 13110
الغرض من العشاء الرباني 5358
شروط حلول الروح القدس 11230
الانتماء إلى الكنيسة الأرثوذكسية أو الكاثوليكية 8577

قرأت لك

وشوشات المسيح

"ورجلاه شبه النحاس النقيّ كأنهما محميتان في أتون وصوته كصوت مياه كثيرة" (رؤيا يوحنا 15:1). إننا نحيا في عالم مليء بالأصوات، والضجيج من كل ناحية وكل الأصوات تنادينا وتدعونا وتحركنا وتحاول أن تجذبنا، وبين هذه الأصوات جميعها نجد صوت المسيح يهمس بقلب المؤمن فيقول له "لا تخف أنا معك" وأيضا يهمس في ضمير الخاطىء فيقول "قد محوت كغيم ذنوبك وكسحابة خطاياك. ارجع إليّ لأني فديتك" (أشعياء 22:44)، لهذا علينا أن: