الحياة المسيحية

دروس في الصليب

السر العجيب في فخر الصليب

بقلم الدكتور صموئيل زويمر

نقله إلى العربية رزق مرقس
إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

كتاب يرينا أن الصليب هو "أول كل شيء" وآلام رب المجد هي التي تلهم الكنائس والقلوب للسير في أثار أقدام الرب بخطى نكران الذات والطاعة حتى الموت مبرهناً بأن الصليب ما زال مجد الإنسان الوحيد أو حجر عثرته الأخير,شارحاً بأنَ لبّ بشارة الكتاب المقدس هو تقديم جواباً عن كيفية تبرير الإنسان عند الله؟ والجواب الوحيد بواسطة موت المسيح الكفاري مفسراً مراحل الصلب والآلام التي تعرّض لها المخلص مؤكداً بأنه إذا استطعنا أن ندرك الألم الذي ينبض فيه استطعنا أن ندرك معنى الحياة نفسها,مشجعاً على الكرازة بالمسيح مصلوباً متيقنين أن هذا وحده يفتح الطريق لشفاء الضمير الجريح ويطهر المؤمن من كل خطية دفينة

العنوان الزيارات
مقدمة 2523
الفصل الأول: أول كل شيء - "إن المسيح مات" 3478
الفصل الثاني: "نحن لم نتبع خرافات مصنعة" 4090
الفصل الثالث: "ويغطّون وجهه" 2553
الفصل الرابع: (1)"فأوثقوه" (2)"وبصقوا عليه" 2715
الفصل الخامس: "اقتسموا ثيابه" 3032
الفصل السادس: "إلهي إلهي لماذا تركتني؟" 5845
الفصل السابع: "هوذا حمل الله" 5539
الفصل الثامن: "صلبوا رب المجد" 3502
الفصل التاسع: "أراهم يديه" 3048

قرأت لك

هل تعلم أيها المؤمن؟

أولاً: أنك لست من هذا العالم؟

قال المسيح للآب في صلاته الشفاعية: "أنا قد أعطيتهم كلامك، والعالم أبغضهم لأنهم ليسوا من العالم، كما أني أنا لست من العالم، لست أسأل أن تأخذهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير. ليسوا من العالم كما أني أنا لست من العالم" (يوحنا 14:17-16).