الحياة المسيحية

المسيحية العربية

المسيحية العربية

بسّام فرجو

بحث في تاريخ المسيحية العربية

جميع حقوق الطباعة والنشر محفوظة للمؤلف، فلا يجوز أن يطبع هذا الكتاب أو يوزع أو ينشر بدون أذنه.
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

كتاب يركّز على دور المجتمع العربي بكل طبقاته حول الدور التاريخي للمسيحيين العرب والصمت الذي ساد بذهنية الإستعلاء الديني معرّفاً بدور المسيحية في نهضة العرب وترقية الفكر والآداب العربية مبرهناً انتشار الكنيسة المبكر بين العرب موضحاً كيفية الإنقسام الذي عانت منه على مدى العصور حيث يتأمّل من منظور مسيحي في الدعوة الإسلامية فجر انبثاقها والعوامل التي ساهمت في نشأتها وانتشارها شارحاً تفصيلياً عنها كما يوضّح كيفية ولادة البروتستانتية وانتشار الإنجيل.

العنوان الزيارات
الفصل الثاني: التكوين يسبق الوحي 3341
الفصل الثالث: أثر النصرانية في المعرفة المحمدية 10018
الفصل الرابع: أثر الإسلام على مسيحية الجزيرة العربية 3348
الفصل الخامس: المسيحية تحت السيف 3055
الفصل السادس: مصير المسيحيون العرب الأقحاح 4999
الباب الثالث: المسيحية المستعربة- أحوالها ومصيرها 2657
الفصل الأول: ما بعد الفتوحات 3109
الفصل الثاني: محطات في تاريخ المسيحية العربية 3856
الفصل الثالث: ميلاد طائفة مسيحية جديدة 3080
الفصل الرابع: المسيحيون والانتماء البيئي والثقافي 3120

قرأت لك

تغيّر انت فيتغيّر الآخرون!

ارادت الزوجة الصينية التخلّص من حماتها بسبب العراك والشجار الدائمَين، فذهبت الى الحكيم تطلب منه نصيحة في كيف تتخلّص منها. فأعطاها الحكيم دواء ليميت، لكن بشكل بطيء ولئلا تكون الزوجة متهمة امام القانون بقتل حماتها، نصحها الحكيم بتحسين معاملتها مع حماتها. وصلت الزوجة مسرورة الى البيت وبعد ان القت الدواء في كوب الشاي، توقعت في كل يوم ان تموت حماتها فتتخلص منها نهائياً. وبدأت الزوجة تعامل حماتها معاملة جيدة جداً، تكلّمها بلطافة وتدعوها لتأكل معها وتحتملها. عندما رأت الحماة المعاملة الحسنة، بدأت هي ايضاً تعامل كنتها زوجة ابنها معاملة حسنة. وهكذا عاشتا كلتاهما بسلام وتفاهم. وبعد عدة اسابيع اسرعت الزوجة الى الحكيم تصرخ ارجوك لا اريد حماتي ان تموت فنحن نعيش في سلام ولا توجد اية مشاكل بيننا. وترجّته ان يبطل مفعول الدواء السابق باية طريقة. ابتسم الحكيم وقال انه لم يعطها دواءً بل ماءً، وقد توقّع هو هذه النتيجة!. هكذا ايضاً فان كثيراً ما نعاني ونصلي ولكن الحاجة الى تغيير اسلوب تعاملنا وتفكيرنا فتتغيّر الاحوال، كثيراً ما تكون حاجتنا الى التواضع وليس الى معجزة من الله لنتفاهم مع الآخرين!.