الحياة المسيحية

الباب الثالث: المسيحية المستعربة- أحوالها ومصيرها

القسم: المسيحية العربية.

في هذا الباب:

نبحث في حال المسيحيين بعد الفتوحات الإسلامية ووضعهم ضمن مجتمع عربي جديد تسوده المرجعية الدينية الإسلامية.

كان الاحتلال الإسلامي احتلالاً استيطانياً دائماً، مما حمل على تعرب البلدان والشعوب بما فيها المسيحية، التي مرت في مراحل تاريخية صعبة وقاسية جعلت الكثيرون يعتقدون بزوالها النهائي من الشرق.

نستعرض محطات من تاريخ المسيحية المشرقية وطوائفها، ونلقي نظرة على أوضاع المسيحيين في أوطانهم، وأسباب هجرتهم من المشرق، وموقفهم من العروبة والانتماء إليها.

أضف تعليق


قرأت لك

حجلة تحضن، ما لم تبض!

"حجلة تحضن ما لم تبض... محصّل الغنى بغير حق. في نصف ايامه يتركه وفي آخرته يكون احمق" (ارميا 17: 11) في هذه الاية، يقول الوحي المقدس ان حجلة تحضن ما لم تبض، ستخسر في النهاية.... والحجلة هي طير يشبه الحمام، لكنه اكبر قليلا.. وهو طير اتكالي وكسول... وهنا يتحدث الوحي عن الحجلة التي تحضن وتتمتع وتلتذ ببيض لم تبضه، وبفراخ لم تلدها.. وهذه صورة دقيقة للبشر الذين يجمعون ما تعبه الاخرون، ويتمتعون بما جمعه الاخرون، ويحضنون ما لاخرين ويتصرفون وكأنه لهم...