الحياة المسيحية

أهمية سوريا - المقدمة

القسم: أهمية سوريا.

أهمية سوريا - المقدمة

سوريا، سوريا، كلمه يسمعها العالم كل يوم ويشاهد أحداثها على كل شاشه تلفزيون، والكل يتألم ويشفق على المئات التي تقتل كل يوم والكل يسأل كيف يوقف سفك الدماء الجاري؟

والحقد والغضب الساري الذي يدفع السوري ليقتل جاره السوري، أبرياء من صغار وكبار يزهقون. والكل يصرخ ً ياعالم، يا بشر، أرحموا، انقذوا، ساعدوا !!!

والجامعة العربية اجتمعت مراراً واختلفت، وهيئة الأمم اجتمعت وتحدثت كثيراً واختلفت. وكأن كل واحد يقدم الحل بطريقته مما يزيد الأمر تعقيداً والحرب تدور والعاصفة تثور من كل الأنحاء وباتت السفينة تبتعد عن شاطيء السلام بلا رجاء.

ولم يبقَ سوى اللجوء الى رب الكون. وليت الضمير يستيقظ والعقل يجدي.

ويدور اللوم عليك يا سوريا.... كما قال السيد المسيح ( اعداء الأنسان أهل بيته ) كما ذكر في (متى 36:10).

كيف كنت بالأمس البعيد والقريب وكيف اصبحت الان!!! هل تغير التاريخ؟ وهل تغير وجهك؟ لقد ( دعيتِ بالأرض المقدسة ) مما جعل البشر يأتون اليكِ من الغرب والشرق. لماذا؟ لأن أقدام السيد المسيح المقدسة مشت على ارضكِ والتي صنع عليها عجائب الشفاء المستعصية وأخرج الأرواح الشريرة (متى:24:4) وأعطى

أعظم موعظة في التاريخ ((موعظة الجبل)) جبل الشيخ، جبل حرمون بحسب انجيل (متى7:5) وكنتِ مهد الانبياء والرسل ومركز انتشار الأنجيل من أنطاكية للعالم، ومهد أباء الكنيسة العظام .

وهل تذكرين أنك أيضأً مهد الحضارات وانطلاق الشعوب واللغات السامية والعالمية وتكلم الله على جبل حوريب وحرمون والجلجثة، وتمت معظم النبوات على أرضك وهل تذكرين جيداً وتعرفين ويعرف العالم بأسره مركز وامتياز سوريا الكبرى والصغرى في التاريخ الديني والعالمي. لقد جهل أو تجاهل العالم أن يدرسوا ويعرفوا قليلاً مرجع تاريخ سوريا العظيم ويجلسوا اليوم مندهشين بما يرون ويسمعون فقط بما يحصل في سوريا الأن؟؟!!

وهذا هو هدف الكاتب في تقديم هذا المقال المختصر والصلاة لأجل سوريا.

مع الشكراً لقرائته وتوزبعه للأصدقاء (راجع آخر الكتاب)

أضف تعليق


قرأت لك

المسيحية والبوذية

هذه شهادة فتاة يابانية وُلدَت في عائلة بوذية، قالت:" عندما بلغت السابعة عشرة من عمري، شعرت بضيق شديد وكثيراً ما مرضت، ولم تقدّم لي البوذية اي حل، لأنها ديانة مبنية على الحكمة والفلسفة والقضاء والقدر، لا نجد فيها الفداء من الخطية ولا رجاء بالقيامة ولا قوة الروح القدس، ولا محبة الله المجانية بل يموت الانسان في يأس. والتقيت بفتاة بدأت تشرح لي الكتاب المقدس وسرعان ما فهمت ان الرب يسوع مات لأجلي ووجدت فيه الاجابة التي أنشدها. وفي الحال سلمت له حياتي بفرح".