الحياة المسيحية

سوريا مركز انطلاق الانجيل

القسم: أهمية سوريا.

كانت انطاكيه عاصمة الرومان في الشرق الأوسط وكانت تحتل المركز الأول من حيث الهندسة وروعة الجمال في بناء الحدائق والشوارع مما جعلها مزاراً للسائحين وما هو أعظم من ذلك ، انها

أصبحت مركزاًعالميا لأنطلاق الأنجيل الذي هو ((قوة الله للخلاص)) فهنيئاً لك يا سوريا لأن معظم شعبك أصبح من اتباع السيد المسيح ، التي شيدت فيها ألوف الكنائس العظيمة ، فيا لها من حضارة ، تفوق حضارة الرومان واليونان وكل حضارة لأنها حضارة المحبة والسلام ، بل حضارة الانجيل المقدس !!

ميزات أنطاكية:

- أصبحت مركزا مسيحيا عظيما

- دعي التلاميذ مسيحيون في أنطاكية أولا (( اع 26:11 ))

- كانت مركز التعليم العالي ( مدارس لاهوتيه) الذي انتشرمنها العديد

- ظهر من انطاكية رجال عظام الذين رافقوا بولس الرسول في سفراته

- ظهر منها بعض أباء الكنيسة الاولى كيوحنا اللاهوتي الذهبي الفم

وكنتيجة، انشئت في سوريا عدة معاهد و مراكز للتعليم العالي كالجامعات اليوم

حتى اصبحت سوريا بمعظمها مسيحيه. والدليل هو عدد اثار الكنائس الكثيرة حتى اليوم بحيث لا تخلو قرية أو مدينة من الكنائس في كل سوريا الكبرى والصغرى.

- كانت مركز أنطلاق تبشيري لبولس وبرنابا ولوقا ومرقس وغيرهم الذين بشروا العالم ورغم الصعوبات والاضطهادات والأستشهاد، الا ان دماء الشهداء صار بذار الكنيسة. ولا ننسى أن الهرطقات زادت ودحضت في المجامع العالمية

وهذا ما زادك يا سوريا فخرا تاريخيا بانتشار الانجيل المقدس للعالم أجمع من أرضك وهذه هي أعظم حضارة على وجه الأرض (ليت الله يزورك اليوم يا سوريا)

أضف تعليق


قرأت لك

ما هو هدفك أخيرأً؟

حصل عالم انجليزي مشهور على ثروة طائلة ووصل الى قمة طموحه وكان متشكّكاً غير مؤمن. ووقف ذات صباح في حديقته يتأمّل دودة تتسلّق أحدى النباتات. ولما وصلت الى قمة أعلى الورقة واستدارت في كل الاتجاهات وجدت أنه لا يوجد أعلى من ذلك، تحوّلت وأخذت في النزول. فقال متأوّهاً: "انا مثل الدودة تماماً. كل الذين يستبعدون الله من حياتهم، يرجعون في النهاية نزولاً حيث بدأوا. ومن الضروري ان أسلّم حياتي الآن للرب، وأبدأ طريق الايمان للمستقبل المجيد والابدية التي لا تنتهي!".