تأملات

تأملات يومية

سلام وسط الألم

Tags: الحياة المحبة الغفران السلام ميلاد المسيح

سلام وسط الألم

إن ميلاد المسيح قلب الأمور نحو الأفضل. فبدى الغفران أوضح والسلام أعمق والمحبة أصدق والتعزية أروع هذا كله بسبب ولادته الرهيبة!

ففي تجسُدِهِ جعل الكونَ كلُه ينحني له، النجوم أضاءت بشكلٍ رهيب، والقمر أخذ يتلّمس مكان المذود، فتارةً يَضيءُ بنورهِ على هذا المشهد المدهش وتارة يقف متأملاً بعظمةِ الرب،
فالمسيح ولد هللويا.

إلى أهالينا وأحبائنا وأصدقائنا في الوطن العربي الكريم، إن السلام الحقيقي الذي يبحث عنه الجميع هو مفقود من القلوب ومحذوف من الحياة العملية والروحية. فالعالم مبتعد عن الله ويريد أن يصنع سلاماً مؤقتاً وغير ثابت، أما سلام المسيح فهو راسخ وثابت، لهذا أناشد الجميع أن يأتوا رافعينَ القلوب إلى السماء طالبين العون والتدخل من الله مباشرةً لكي تنهمر بركات الغفران من فوق لكل من يأتي إلى المسيح تائباً ومؤمناً.

وفي هذه الأيام الميلادية الدافئة والرائعة نشجع العالم أن يأخذ العيد بمعناه الجوهري الحقيقي. المسيح تَجسّد من أجل أن يمنح الخطاة الغفران والخلاص الذي لا مثيل له. فتعالوا جميعاً ننسحق أمام الله بروح الخشوع والشكر على هذا التواضع الذي يَسبي العقول.

فيديو

التعليقات   
#1 اليسون 2016-12-23 07:09
هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت"
أضف تعليق


قرأت لك

حكمة الله

سخر رجل من حكمة الله وقال لأحد المؤمنين: "لو كان الله حكيماً، لخلق حبة البلح كبيرة لأن النخلة ضخمة، واما البطيخة لصنعها صغيرة لأن نبتة البطيخ صغيرة". لم يجب المؤمن على هذا الاعتراض مع أنه كان واثقاً من حكمة الله الفائقة. وفي أحد الأيام، بينما كان هذا الرجل غير المؤمن مستلقياً ونائماً في ظلّ النخلة، اذا بحبّة بلح تسقط على وجهه، فقام مذعوراً ولمّا اكتشف ما حدث، قال: "كان خيراً أن الحبّة صغيرة، لو كانت كالبطيخة لهشّمت رأسي! ".

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون