عقائد

من الطقوس إلى المسيح

إيايْن هـ. مورأى

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

كتاب يتضمن ماهية المسيحية الحقيقية وتأثيرها على المؤمن من خلال مضمونها وركيزتها الأساسية الا وهو موت المسيح الحقيقي وقيامته محدداً لحظة ولادة المؤمن حين يولَد من فوقُ ولادةً ثانيةً وعندئذٍ يبدأُ أول مرّةٍ "يرى" الأمور الروحيَّة. كما يهدف الكتاب الى اكتشاف الذات هل هي حقيقةً في المسيح أم مجرد إقتناع يوهمنا بأننا داخل الحظيرة والأهم بأنه يستعرض شهادات حيًة لأبطال في الكنيسة الكاثوليكية تحولوا بعد قرائتهم للإنجيل الى مولودين روحيين يتمتعون بنقاء عبادتهم العقلية كما ييذكر عن ثورتهم ضد الكنيسة والطقوس مبرهناً قوة الخلاص في المسيح يسوع رباً ومخلصاً لا غير وها هُم خمسون رجُلاً يبسطون حياتهم أمام ناظرَيك ويظهر في نسج حياتهم الخمسين: الخيطُ القرمزيُّ ذاتُه: نعمةُ الله المُهَيمِنة للخلاص.

العنوان الزيارات
تمهيـد 2027
مقدِّمـة 2071
إلى كلبٍ ميِّتٍ مثلي 3058
خَلَصْتُ وأنا أُجري القُدّاس 2371
كنتُ أعمى والآن أُبصر 2468
"كنتُ يسوعيّاً ثُمَّ صرتُ ولداً من أولاد الله" 2127
رحلتي عن روما 2954
خمسون سنة في كنيسة روما 2539
من التقليد إلى الحقّ 2652
أسقفٌ يجد أنَّ المسيح هو الحلُّ الحقيقيُّ 2073

قرأت لك

نتائج كفارة المسيح

"ليس لأحد حبّ أعظم من هذا أن يضع أحد نفسه لأجل أحبائه" (يوحنا 13:15). تخيّل العالم من دون كفارة المسيح، لم ولن نجد حب أعظم من حب المسيح لنا الذي جعل نفسه وبإرادته ولكي ينقذنا فديّة، فكان محاميا رائعا إذ نجح في عملية الغفران فكانت نتائج الكفارة: