عقائد

من الطقوس إلى المسيح

إيايْن هـ. مورأى

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

كتاب يتضمن ماهية المسيحية الحقيقية وتأثيرها على المؤمن من خلال مضمونها وركيزتها الأساسية الا وهو موت المسيح الحقيقي وقيامته محدداً لحظة ولادة المؤمن حين يولَد من فوقُ ولادةً ثانيةً وعندئذٍ يبدأُ أول مرّةٍ "يرى" الأمور الروحيَّة. كما يهدف الكتاب الى اكتشاف الذات هل هي حقيقةً في المسيح أم مجرد إقتناع يوهمنا بأننا داخل الحظيرة والأهم بأنه يستعرض شهادات حيًة لأبطال في الكنيسة الكاثوليكية تحولوا بعد قرائتهم للإنجيل الى مولودين روحيين يتمتعون بنقاء عبادتهم العقلية كما ييذكر عن ثورتهم ضد الكنيسة والطقوس مبرهناً قوة الخلاص في المسيح يسوع رباً ومخلصاً لا غير وها هُم خمسون رجُلاً يبسطون حياتهم أمام ناظرَيك ويظهر في نسج حياتهم الخمسين: الخيطُ القرمزيُّ ذاتُه: نعمةُ الله المُهَيمِنة للخلاص.

العنوان الزيارات
تمهيـد 2094
مقدِّمـة 2144
إلى كلبٍ ميِّتٍ مثلي 3141
خَلَصْتُ وأنا أُجري القُدّاس 2456
كنتُ أعمى والآن أُبصر 2654
"كنتُ يسوعيّاً ثُمَّ صرتُ ولداً من أولاد الله" 2210
رحلتي عن روما 3037
خمسون سنة في كنيسة روما 2611
من التقليد إلى الحقّ 2726
أسقفٌ يجد أنَّ المسيح هو الحلُّ الحقيقيُّ 2144

قرأت لك

من الذي يغفر؟

لو كان غفران الخطايا يأتي من خلال البشر لكنا جميعا أشقى الناس، ولو كان الإنسان هو الذي يتحكّم بالمصير الروحي والأبدي لأخيه الإنسان فيا لتعاسة البشرية، ولو كان نسيان الخطايا بعد التوبة متعلق باللحم والدم لما كان غفران ولما كان خلاص ولما كان انتصار، ولكن شكرا لله لأنه هو نفسه من يغفر الخطايا وهو وحده من يعطي حياة جديدة وهو وحده يدين إذا أراد ذلك "كبعد المشرق من المغرب أبعد عنا معاصينا. كما يترأف الأب على البنين يترأف الرب على خائفيه" (مزمور 12:103).