أسئلة وأجوبة

الوقت الذي دفن فيه المسيح

القسم: أجوبة لأسئلة صعبة حول قضية صلب المسيح.

يذكر لنا كل من البشير متى ومرقس ولوقا الساعة التي مات فيها المسيح على الصليب.

فمتى البشير يقول: "ومن الساعة السادسة (وهي الساعة الثانية عشر ظهراً حسب التوقيت الغربي) كانت ظلمة على كل الأرض إلى الساعة التاسعة (أي الساعة الثالثة بعد الظهر). ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلاً: ايلي ايلي لما شبقتني، أي إلهي إلهي لما تركتني. فقوم من الواقفين هناك لما سمعوا قالوا انه ينادي إيليا،وللوقت ركض واحد منهم وأخذ إسفنجة وملأها خلاً وجعلها على قصبة وسقاه، وأما الباقون فقالوا اترك لنرى هل يأتي إيليا يخلّصه، فصرخ يسوع أيضاً بصوت عظيم وأسلم الروح" (متى 27:45- 50).

ويكتب لنا لوقا البشير: "وكانت نحو الساعة السادسة، فكانت ظلمة على الأرض كلّها إلى الساعة التاسعة، وأظلمت الشمس وانشقّ حجاب الهيكل من وسطه، ونادى يسوع بصوت عظيم وقال: يا أبتاه في يديك أستودع روحي، ولما قال هذا أسلم الروح" (لوقا 23: 44-46).

ومرقس البشير يكتب: "ولما كانت الساعة السادسة كانت ظلمة على الأرض كلها إلى الساعة التاسعة. وفي الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلً الوي الوي لما شبقتني الذي تفسيره إلهي إلهي لماذا تركتني.. فصرخ يسوع بصوت عظيم وأسلم الروح.. ولما رأى قائد المئة الواقف مقابله أنه صرخ هكذا وأسلم الروح قال حقاً كان هذا الإنسان ابن الله" (مرقس 15: 33- 34، 37، 39).

ملحوظة يجب أن ننتبه إليها:

يبدأ التوقيت الشرقي عند شروق الشمس، بالساعة الواحدة صباحاً وعند الظهر تكون الساعة السادسة وفي المساء تكون الساعة الثانية عشر. فعندما يذكر البشائر بأن الظلمة كانت من السادسة إلى الساعة التاسعة (حسب التوقيت الشرقي) فهذا يعني من الساعة الثانية عشر ظهراً إلى الساعة الثالثة بعد الظهر (حسب التوقيت الغربي ).

أضف تعليق


قرأت لك

ما بين العامين

"إحصاء أيامنا هكذا علّمنا فنؤتى قلب حكمة" (مزمور 12:90). رحلت سنة وأتت سنة أخرى والعمر يمر بسرعة البرق فالبارحة كنا أطفال نلعب في المروج والبراءة تغمر قلوبنا، وأذهاننا خالية من الهموم والمشاكل، فألعاب الطفولة لم تغب أبدا عن وجداننا المليء إلى الحنين لتلك الأيام حيث لم نكن بعد نعرف الخطية، وأما اليوم ونحن في عمر النضج الجسدي والفكري نقف أمام نهاية العام وننظر إلى الأفق البعيد حيث العام الجديد على الأبواب وفي هذه الضجة الكبيرة والضوضاء الرهيبة لنقف بأمل ورجاء، فنحن أبناء المسيح الذي تجسد وليس لملكه نهاية، فلتكن نظرة كل واحد منا إلى عام 2012: