
أن تكون للمسيح يعني أن تترك خلفك حياة تقودها الأهواء والشهوات. حين نسلّم قلوبنا له، يساعدنا أن نعيش بحرية حقيقية بعيدًا عن سيطرة الخطيّة.فلنسأل أنفسنا: هل يعيش المسيح فيّ فعلًا، أم ما زلت أتمسك بما يصلبني للعالم؟ ولكن الذين هم للمسيح قد صلبوا الجسد مع الأهواء والشهوات غلاطية 5: 24
الآية في غلاطية 5: 24 لا تقول أن "الذين هم للمسيح ينبغي أن يصلبوا الجسد"، بل تقول أنهم "قد صلبوا - أي أن هذا الأمر قد تم بالفعل عندما وضعوا إيمانهم في الرب يسوع المسيح. لقد آمنوا بالذي صُلب من أجلهم عوضاً عنهم.
الكتاب المقدس يوضح لنا التناقض بين:
أعمال الجسد مثل: الزنا، النجاسة، الدعارة، عبادة الأوثان، السحر، العداوة، الخصام، الغيرة، الغضب، التحزب، الشقاق، البدع، الحسد، القتل، السكر، البطر.
ثمر الروح (وليس "ثمار"): محبة، فرح، سلام، طول أناة، لطف، صلاح، إيمان، وداعة، تعفف.
عندما يكون المسيح فينا:
- الجسد يصبح ميتاً بسبب الخطية (لا يعود يسيطر علينا)
- الروح يصبح حياة بسبب البر
- نحتاج لأن نسلك بحسب الروح، لا بحسب الجسد
يجب أن نميت "أعضاءنا التي على الأرض": الزنا، النجاسة، الهوى، الشهوة الردية، الطمع الذي هو عبادة الأوثان.
إن كنا نعيش بالروح فلنسلك أيضاً بحسب الروح. هذا ليس بقوتنا الذاتية، بل بقوة روح الله القدوس العامل فينا.