مع أننا نحمل الحزن أحيانًا، إلا أن فرح الرب لا يزول من داخلنا. وقد نبدو فقراء في أعين الناس، لكننا نغني حياة كثيرين بما أعطاه لنا الله. وربما لا نملك شيئًا من هذا العالم، لكننا في المسيح نملك كل ما هو ثمين و حقيقي. كحزانى ونحن دائما فرحون، كفقراء ونحن نغني كثيرين، كأن لا شيء لنا ونحن نملك كل شيء. 2 كورنثوس 6: 10
في المظهر الخارجي قد نبدو كحزانى، لكن في الداخل فرح وابتهاج. مثال على ذلك: بولس وسيلا كانا مضروبين ومجرّحين، وفي السجن، ولكن في نصف الليل كانا يصليان ويسبحان الله في فرح. الحياة المسيحية قد تحمل تجارب وضيقات، لكن فرح الرب يبقى ثابتاً في القلب.
الخادم في نظر الناس قد يكون فقيراً، لكنه يُغني الذين يقبلون كرازته، فيأخذون الغِنَى والميراث الذي لا يفنى. مثل بطرس الذي قال للأعرج: "ليس لنا فضة ولا ذهب ولكن الذي لي فإياه أعطيك. باسم يسوع المسيح الناصري قُم وامشِ" (أعمال 3). يا له من كنز - اسم المسيح المقتدر!
يقول الرب لملاك كنيسة سميرنا: "أنا أعرف أعمالك وضيقتك وفقرك مع أنك غني" (رؤيا 2: 9). ويقول يعقوب: "أما اختار الله فقراء هذا العالم أغنياء في الإيمان وورثة الملكوت" (يعقوب 2: 5).
هذه الحقائق تنطبق على كل المؤمنين، فنحن في العالم مزدرى وغير موجود لكننا أولاد الله ونملك كل البركات الروحية في المسيح.