الحياة المسيحية

في إثر خطواته

بقلم هاملتون سميث

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

كتاب يحضنا على اتباع خطوات الرب والتقيد بها وذلك بإطاعة كلامه إن كنا فعلاً نحبه ونسمع لصوته الذي امرنا بإتباعه ولكن بنفس الوقت لا يوجد تحريض للخاطئ لكي يتبع إثر خطواته لعله ينال الخلاص مستغنياً عن ذبيحة المسيح والإيمان بدمه الكريم لأن الوحي لا يستخدم "إثر خطواته" كبديل عن"عمله"والتحريض لإتباعه هو للمؤمنين المغسلين بدمه الذين دون قصد بمجرد اتباع وصاياه يتم التحول والتغيير إلى صورته أدبياً مشابهين له ولكن للأسف فالحقيقة غالباً ما يكون التشبه به قليلاً

أخذت بإذن رسمي من صفحة بيت الله. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة الأخوة ولا يجوز إعادة نشر أو طباعة إي من الكتب أو المقالات بأي طريقة طباعية أو إليكترونية أو وضعها على الإنترنت إلا بإذن خاص ومكتوب من الأخوة وصفحة بيت الله. يمكنك أن تحتفظ بالكتب أو المقالات للاستخدام الشخصي فقط وليس بهدف بيعها أو المتاجرة بها بأي طريقة كانت ومهما كانت الأسباب.

© كل الحقوق محفوظة
منشورات بيت عنيا
العنوان الزيارات
مقدمة 2483
إثر خطواته 2886
تعلموا مني 5841

قرأت لك

التقدُّم بإيمان قبل زوال العقبات

كان الوقت هو أول الفجر، بحسب رواية لوقا (لوقا 1:24)؛ والظلام باق، بحسب قول يوحنا (يوحنا 1:20)؛ وعند فجر أول الأسبوع، بحسب ما سجله متى (متى 1:28)؛ وباكرا جدا في أول الأسبوع، بحسب ما كتبه مرقس (مرقس 2:16)، عندما توجهت النساء إلى القبر المنحوت في الصخر الذي كان جسد يسوع قد وُضع فيه على استعجال. وكان أقصى ما يُشغل أذهانهن هو: من يدحرج لهن الحجر عن باب القبر؟ (مرقس 3:16).