تحميل

تفاسير

مكتبة في ظلال الكلمة

إسم الكتاب إسم الكاتب
تَكوِين، خُرُوج القس دك وودورد
لاوِيِّين، عدَد، تَثنِيَة، ويَشُوع القس دك وودورد
قُضاة، راعُوث، وصمُوئيل الأوَّل والثَّاني القس دك وودورد
مُلوك ، أخبار الأيَّام ،عزرا ، نحميا وأستير القس دك وودورد
الأَسفَارُ الشِّعرِيَّة القس دك وودورد
الجزءُ الأوَّل الزواجُ والعائِلة القس دك وودورد
الجزءُ الثاني الزواجُ والعائِلَة القس دك وودورد
الأنبِياءُ الكِبار إشعياء، إرميا، مراثي، حزقِيال، دانيال القس دك وودورد
الأنبياء الصغار القس دك وودورد
مسحٌ لإنجيلِ متى القس دك وودورد
دِراسة لإنجيل لُوقا وإنجيل يُوحنَّا القس دك وودورد
سفر الأعمال ورسالة رومية القس دك وودورد
رِسالتا كُورنثُوس الأُولى والثَّانِيَة القس دك وودورد
الرسائل من غلاطية و حتى فليمون القس دك وودورد
الرسائل من عبرانيين وحتى الرؤيا القس دك وودورد
قيم المسيح الجزء الأول القس دك وودورد
قيم المسيح الجزء الثاني القس دك وودورد
دراسة لرسالة كورنثوس الأولى الجزء الأول القس دك وودورد
دراسة لرسالة كورنثوس الأولى الجزء الثاني القس دك وودورد
وَصْفاتُ المسيح الجزءُ الأوَّل القس دك وودورد
وَصَفاتُ المسيح الجزءُ الثَّانِي القس دك وودورد
وَصفاتُ المسيح الجزءُ الثَّالِث القس دك وودورد
إنجيل يوحنا آية آية الإصحاحات 1-3 القس دك وودورد
إنجيل يوحنا آية آية الإصحاحات 4-7 القس دك وودورد
إنجيل يوحنا آية آية الإصحاحات 8-10 القس دك وودورد
إنجيل يوحنا آية آية الإصحاحات 11-13 القس دك وودورد
إنجيل يوحنا آية آية الإصحاحات 14-16 القس دك وودورد
إنجيل يوحنا آية آية الإصحاحات 17-21 القس دك وودورد
رِسالَة رُومية مُفَسَّرَةً عدداً بعدَ الآخر الجزءُ الأوَّل القس دك وودورد
رِسالَة رُومية مُفَسَّرَةً عدداً بعدَ الآخر الجزءُ الثَّاني القس دك وودورد
رِسالَة رُومية مُفَسَّرَةً عدداً بعدَ الآخر الجزءُ الثالث القس دك وودورد
رِسالَة رُومية مُفَسَّرَةً عدداً بعدَ الآخر الجزءُ الرابع القس دك وودورد
الموعظة على الجبل القس دك وودورد
العجائبُ الروحيَّةُ السبع القس دك وودورد

قرأت لك

محبة المسيح لنا

وقع احد النبلاء الاغنياء وزوجته وأولاده في أسر ملك منتصر فسأله الملك: "ماذا تعطيني لو منحتك حريتك؟" فقال "نصف ما أملك". ثم سأله "واذا حرّرت أولادك" فقال "كل ما أملك". ثم سأله "واذا حرّرت زوجتك؟" فقال بدون تردّد "نفسي". فذهل الملك وأعتق العائلة كلها دون فدية. وفي طريق العودة، سأل النبيل زوجته عن عظمة الملك، فقالت: "كانت عيناي مثبّتتين فقط على مَن كان مستعداً أن يضحّي بنفسه من أجلي!". ألا ينبغي لنا ألا نُبعِد أعيننا عن فادينا الرب يسوع الذي أحبنا وأسلم نفسه لأجلنا. محبة النبيل لزوجته لا تقارن بمحبة المسيح لنا.