أحدث المقالات
كتب جديدة
المزيد من المقالات
أضيف حديثا
أسئلة وأجوبة
وعود الله في الكتاب المقدس
مختارات
سؤال وجواب
الإصحاح الحادي والثلاثون: إعلان زكاوته (زكيٌّ أنا)
ها قد وصلنا الآن إلى الجزء الختامي من مناجاة أيوب كان في الجزء الأول قد تناول غابر عظمته وصلاحه، وفي الثاني وازن بينهما وبين حالته الحاضرة التاعسة. وفي كلا الجزأين نجد غذاء الكبرياء، أما في إصحاحنا ه…
إصحاح 3، آية 3
3-"وجدني الحرس الطائف في المدينة فقلت أرايتم من تحبه نفسي"
ماذا تستطيع الحرس الطائف في المدينة ان يعمل لهذه النفس التي أضناها التعب؟ أنهم كانوا بلا شك مسئولين عن كبح جماح فعلة الشر و…
حديث الطريق
اَلأَصْحَاحُ الْخَامِسُ عَشَرَ
ص 15 و16
فاه المسيح بالكلمات التي بها اختتم الأصحاح السابق, وقام مع تلاميذه من العلية حيث أكل عشاء الفصح الأخير مع تلاميذه. وتحدث إليهم أحاديث أعذب وأحلى…
الفَصلُ الثَّانِي المُشارَكة
عندَما يُرفَعُ السِّتارُ عنِ الفَصلِ الثَّانِي، نتعرَّفُ على أصدِقاءِ أيُّوب الثَّلاثَة، أليِفاز التِّيمانِي، بِلدَد الشُّوحِيّ، وصُوفَر النَّعماتِيّ. وبينما كانُوا جالِسينَ في حُزنٍ صامِتٍ للأ…
الأصحاح الثاني والعشرون
غدر داود جت بقلب ممتلئ بالشكر من أجل مراحم الله التي أنقذت حياته. أسرع في عبور الحدود ثانية، ووجد نفسه مرة ثانية في مملكة شاول، وأدرك أن حياته في خطر شديد ولم يكن هناك بديل من أن يهرب إلى جبال اليهود…
الفصل السابع: طريق الله البسيط للخلاص
يقول بولس الرسول في رسالته إلى أهل كورنثوس "ولكنني أخاف أنه كما خدعت الحية حواء بمكرها هكذا تفسد أذهانكم عن البساطة التي في المسيح" (2 كورنثوس 11: 3).
إن أعظم شيء يمكن للإنسان أن يحصل عليه في هذه الدنيا هو الخلاص وليس الذهب والفضة والمال، لأن هذه كلها أشياء مادية فانية وزائلة. فإن كنت تم…
مواسم أو أعياد الرب (لاويين 23)
"وكلم الرب موسى قائلاً: كلم بني إسرائيل وقل لهم مواسم الرب التي فيها تنادون محافل مقدسة هذه هي مواسمي..." (لاويين 23: 1).
فالأعياد كانت تسمى مواسم الرب ومحافله المقدسة، وكانت سبعة وهي:
عيد الفصح: يكون في اليوم الرابع عشر من الشهر الأول.
عيد الفطير: يكون في اليوم الخامس عشر من الشهر ال…
